قصص وروايات

ثورة النســاء

" لا بد أن تنتصر ثورة النساء في العالم كله. لا بد أن يحققن ما أعطاهن الله .. لا بد أن يصبحن كما أراد الإسلام .. مكرمات ... محررات .. زوجات لا عشيقات .. أمهات لا خادمات .. مقدسات لا مهانات ... فمتى يتم لهن ذلك ؟

بهذه الصرخة المدوية ختم الكاتب البارع عبدالودود يوسف روايته عن ثورة النساء وهي نفس الصرخة التي رددتها بطلة الرواية ( سامورا ) وهي بهذه الصرخة تريد المعنى السامي والمضمون الحقيقي لكرامة المرأة في كل العالم .

كانوا همجاً!!

نُصحت بقراءة رواية " كانوا همجاً " للكاتب المتميز عبدالودود يوسف ، وعندما بدأت في قراءتها والدخول في تفاصيلها شيئا فشيئا، تبادر إلى ذهني بأنها رواية خيالية كأي رواية تصحبك إلى عالم جميل مثالي خيالي، يصعب تحقيقه في ظل أوضاع الأمة الحالية، وقد قدر الله عزوجل أثناء قراءتي للرواية أن بدأت الثورات العربية وكان لهذه الأحداث الأثر الكبير في تناولي لأحداث الرواية، وقد استوقتني كلمة الكاتب عن " ثورات اسلامية متتالية "

ثمانون عاما بحثا عن مخرج ( رواية )

لم أجد أكثر من هذه الرواية استحقاقا أن تكون أول ما يُعرض في سلسلة أدب النهضة، وذلك لما لها من أثر أتوقعه على كل من يقرأها، فبالإضافة لنجاحها من الناحية الأدبية واللغوية، تضيف لنا الرواية مزيدا من مساحات الإبداع، التي تبحر برواد النهضة الى عالم من الأحداث والمعطيات والتحدي، ولقد صدق الاستاذ عبدالله الطنطاوي عندما قال عنها واصفا " هذه رواية بديعة، صاغتها يراعة أديب متمكن من فنّ الرواية والقصص، بأسلوب عربي مبين، عصريّ وأصيل

رواية "البؤساء"

يُعد فيكتور هوجو من رواد الثقافة والأدب الفرنسي كما انه رجل دولة وناشط حقوقي وناصر الحركة الرومانسية في بلده وعُرف خارج فرنسا بأعماله احدب نوتردام،والبؤساء .

وعايش هوجو  العديد من الأحداث المهمة في بلده ،التي انعكست مليا في حياته. كقيام وسقوط الجمهورية الفرنسية الأولى ، وكذلك قيام الإمبراطورية الفرنسية الأولى وفرض نابليون بونابرت للحكم الديكتاتوري .كما عكست وجهات النظر السياسية والدينية المتعارضة لوالديه صورة للقوى التي كانت تتنازع للفوز بالسيادة على فرنسا طوال رحلة حياته؛

لَقِّم المحتوى