( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة )
قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح شهيرة، ورحلتهما المليئة بالأسرار، لا زالت محل نقاش العلماء والباحثين، وقد قدم فيها موسى عليه السلام نموذجا عميقا للإنسان الباحث عن العلم والفائدة، وضرب فيها العبد الصالح مثال العبد الممتثل للأمر الذي يقف في حد ما شرعه الله له.
ولست أدخل في تفاصيل تتعلق بكون العبد الصالح هو الخضر أم لا؟ وهل كان نبيا أم لا؟ لكنني أكتفي بالتوقف عند ملمح لفظ المدينة، وهو أحد المواقف القرآنية التي يظهر فيها الاستخدام الدقيق للفظي القرية والمدينة.
أحدث التعليقات
منذ 10 دقائق 12 ثانية
منذ يوم واحد 4 ساعات
منذ يومين 9 ساعات
منذ 3 أيام 11 ساعة
منذ 3 أيام 22 ساعة
منذ 3 أيام 22 ساعة
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوعين يوم واحد
منذ أسبوعين يوم واحد