مما لا شك فيه أن للفكر الدور الأساس ، وهو حضارة الأمم التي تقوم وتنهض مدنيا على كينونته ، وما ينبثق منه وعنه من أيدلوجيات تحكم مخرجات المنظمات المدنية ، وهذا ما حصل في حضارة الإسلام التي تبنت وتفاعلت وطورت ونقلت الجهد البشري لتكون ركيزة ما عليه العالم اليوم
ميدان التدافع الحضاري: رحب ومتشعب ومتشابك ويحتاج منا أن تمتلك نظرة الطائر المحلق أعلي الغابة فيرى الصورة الكلية علي حقيقتها، ،فلا نسقط في فخاخ الجزئيات وبالونات الخداع التى يسقطها الخصوم لصرفنا عن الهدف الرئيس لنا ، وهذه النظرة التى من خصائصها أن تربط بين الأبعاد الافقية والرأسية للأحداث التى تقع فى الغابة تساعدنا فى تبنى إستراتيجيات قادرة على خلق وسائل ذهبية تتغلب على التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية المحيطة بنا.
أحدث التعليقات
منذ 10 دقائق 12 ثانية
منذ يوم واحد 4 ساعات
منذ يومين 9 ساعات
منذ 3 أيام 11 ساعة
منذ 3 أيام 22 ساعة
منذ 3 أيام 22 ساعة
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوعين يوم واحد
منذ أسبوعين يوم واحد