حوارات صحفية

د.جاسم سلطان لـجريدة الوطن: على البحرينيين التمسك بالقواسم المشتركة فلا مستقبل لوطن تملؤه الانقسامات

دعا الخبير في التخطيط الاستراتيجي د.جاسم سلطان أهل البحرين لإيجاد قواسم مشتركة ووطن حر وكريم ومتماسك اجتماعياً حتى تزول مشكلة الانقسام الاجتماعي الموجودة حالياً، مشدداً على أنه ليس هناك مستقبل لوطن تملؤه الانقسامات.

وأكد القطري جاسم سلطان في حوار مع “الوطن” أن المنطقة العربية ستستغرق قرابة خمس سنوات لعبور المرحلة الحالية ومن ثم تبدأ عملية التنمية في أخذ مسارها

الثورات لا تُحدثها القوى الخارجية وإنما يصنعها الفشل الداخلي..في حوار مع د.جاسم سلطان

عام الثورات" أوشك على الانتهاء وقد حمل رياح التغيير في أكثر من دولة عربية.. لكنّ هذا الحراك غير المسبوق في التاريخ العربي المعاصر – بعد حركات التحرر من الاستعمار – واجه أكثر من عقبة: مشكِّكُون يعتبرون الثورات وليدة تآمر غربي، ومحاولات لسرقة دماء الشعوب المراقة على أعتاب الحرية والمتاجرة بها في المزاد السياسي، وأنظمة تواجه مواطنيها بالقمع وترفع شعار "أنا وبعدي الطوفان".

جاسم السلطان: حينما يضيق فضاء الحرية تكون البيئة جاهزة للثورات

الثورات التي تجتاح المجتمع العربي من المؤكَّد أن لها أسبابا عديدة، هناك من يقول أنها وليدة العدوى التي انتقلت بين الدول العربيَّة, وهناك آخرون يرون أن الصحوة التي انطلقت في النفوس العربية وتذوقت طعم الحرية لا يمكن أن تخبو جذوتها, أما الرأي الثالث فيقول أن الثورات هي فعلا وليدة الحاجة العربية، وأخيرون ينظرون لهذه الثورات من منطلق نظرية المؤامرة

(الحركة الإسلامية جزء من المجتمع وليس بديلا عنه) د.جاسم في حوار لصحيفة البلاد الجزائرية

ما هي قراءتكم لحركة التغيير التي يشهدها العالم العربي والإسلامي؟

د.جاسم سلطان: تبدو حركات التغيير متسقة مع الصيرورة التاريخية المكونة من تنامي الوعي في الطبقة الوسطى ،وفشل النظم السياسية الممتد عبر الزمن في تحقيق أدنى مستويات الكفاية البشرية سواء من الماديات أو المعنويات، وانتشار ظاهرة القمع بدلا عن التنمية مما أنتج واقعا لا أفق مستقبلي له . والثورة الشعبية عبر حركة اللاعنف

المشهد التونسي بين الإحتفال وضرورة الإستمرار!!

تتسارع الأحداث في تونس ، وبين عدد من السيناريوهات تتشكل ملامح مستقبل ما زال غامضا ، ماذا حدث في تونس؟ وكيف حدث؟ وما هي تداعياته؟ نحاول من خلال فتح باب الحوار مع الدكتور جاسم سلطان أن نستكشف ملامح هذا المستقبل الجديد. 

مشروع النهضة: هل ما حدث في تونس سيؤثر على طريقة تعامل النظام العالمي مع الدول العربي؟

د.جاسم سلطان: بطبيعة الحال التحرك الشعبي الذي حصل في تونس، وأنا هنا احتاط لكلمة ثورة! لأن الثورة عبارة عن تغيير جذري يعيد إنتاج النظام السياسي. وهذا إلى ألان لم يحصل في تونس.

مشروع النهضة بين عامين!!

يعتبر انتهاء عام، ودخول عام جديد نقطة انطلاقة جديدة وقوية لكثير من المؤسسات والمشاريع الواعدة، لمراجعة مسيرتها وإنجازاتها لعامها المنصرم، وبناء أحلامها وتطلعاتها لافتتاحية عامها الجديد. ويعتبر مشروع النهضة أحد تلك المشاريع الواعدة. فقد حدد المشروع الذي يركز على فكرة المسار التراكمي نحو النهوض أهداف مرحلته القادمة والمستقبلية...

نستعرض مع د. جاسم معد ومؤسس مشروع النهضة في حوار معه بعض تلك الانجازات والتطلعات.

أحمد درويش: كيف سار المشروع من ناحية رصد مؤشرات الوصول

تساؤلات أمام مرآة مشروع النهضة!

جاء في الملحق الثقافي لصحيفة الجزيرة السعودية يوم الخميس الموافق9-12-2010م مقالا بعنوان (مشروع النهضة..مشروع إعداد القادة) للكاتبة لمياء السويلم تنتقد فيه فكرة مشروع النهضة التي وصفتها الكاتبة بالرؤية الذاتية والتي تنحصر في نظرة الدكتور جاسم وحده لتحقيق حلم النهضة...
فكان هذا أول مقال نقدي للمشروع ،ولعلّ الكاتبة طرحت أمامنا على المرآة نظرة أخرى للمشروع من زاوية مختلفة ,قد تساعد بشكل أو بآخر في كشف شيء خافٍ عنا ,مما لم نلحظه نحن كمؤيدين ومساندين أو حتى معجبين بالمشروع.

من إنسان الركود إلى إنسان الفاعلية.. د.جاسم في حوار مع مركز الأصالة

في ظل التحديات التي تسعى الأمة العربية والإسلامية إلى تجاوزها ، مذللة بذلك أسوار هذه التحديات لمحاولة النهوض ودخول السباق الحضاري من جديد.وللوقوف على هذه التحديات والتي حاول العديدون وضع مقاربات حل لها...كان منهم المفكر القطري الدكتور جاسم سلطان.

في حوارنا مع الدكتور جاسم، كانت إجاباته – الممتلئة فكريا و الممتعة روحيا - تحمل الكثير من الأفكار التي شعرنا و نحن نطلع عليها بضرورة أن تتم مدارستها وأن يفرد لبعضها فضاء للتفصيل لما حملته من رؤى

في حوار مع الشنقيطي: الديمقراطية هي الطريق إلى الإسلام!!

قال الكاتب محمد المختار الشنقيطي إن الحركات الإسلامية بحاجة إلى مراجعة رؤيتها في التغيير، أخلاقيا واستراتيجيا، من رؤية محكومة بالخوف من السلطة والطمع فيها، إلى رؤية محكومة بالأمل في الشعب والسعي إلى تحريره، مضيفا أن هذا النهج هو الذي انتهجتْه القوى الإسلامية في تركيا، وقصرت فيه القوى الإسلامية في الدول العربية حتى الآن. وقال الشنقيطي: "إن الديمقراطية تطبيق للشريعة في شقها الدستوري، وذلك أهم وأسبق في الترتيب من تطبيق الشريعة في شقها

فكرة القراءة التفاعلية..عمل لأمل!!

تكثر في أيامنا هذه المبادرات والتفاعلات محاولة النهوض بهذه الأمة التي شاخت تحت جدران اليأس والإيمان بفكرة "المستحيل"،لكن شبابا في الوطن العربي مازال يؤكد لنا أن الخير باق في هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة.

هاهم رواد "يقظة فكر"يطلون علينا بثقة كبيرة متحدين كل الصعاب كاسرين لواء المستحيل، حاملين الأمل لنهضة الأمة التي يشغلهم همها ويؤرقهم تخلفها ويقلقهم سكونها الذي تقبع فيه منذ سنوات خلت. 

ولأنهم أدركوا أن نهضتها تقوم من أبواب لابد أن تُفتح لتشرق شمسها ويذوب جليدها وتنشط عزيمتها...

لَقِّم المحتوى