المتأمل في تاريخ الفلسفة سيجد أن البحث عن معنى هوية الإنسان لم يكن يسيرا؛ فمنذ اللحظات الأولى التي أصبح فيها الفكر الإنساني متجها نحو التفكير في ذاته بعدما كان يتأمل الكون والطبيعة، طرح سؤال الإنسان: هويته، قيمته، وحقيقة وجوده؛ مثلا نجد الحكيم اليوناني أرسطو يعرف لنا الإنسان باعتباره "حيوان ناطق"، ومفردة «حيوان» هنا حسب إبن منظور ، اسم يقع على كل شيء حيٍّ، وسمى الله عز وجل في سورة العنكبوت الآخرة حيوانا عندما قال سبحانه وتعالى :﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾
أحدث التعليقات
منذ 11 دقيقة 45 ثانية
منذ 10 ساعات 47 دقيقة
منذ 10 ساعات 47 دقيقة
منذ 4 أيام 12 ساعة
منذ 4 أيام 14 ساعة
منذ أسبوع واحد 5 أيام
منذ أسبوع واحد 5 أيام
منذ أسبوع واحد 6 أيام
منذ أسبوعين يوم واحد
منذ أسبوعين 4 أيام