فلسفة

من التفكير .. إلى التفكــر !

 المتأمل في تاريخ الفلسفة سيجد أن البحث عن معنى هوية الإنسان لم يكن يسيرا؛ فمنذ اللحظات الأولى التي أصبح فيها الفكر الإنساني متجها نحو التفكير في ذاته بعدما كان يتأمل الكون والطبيعة، طرح سؤال الإنسان: هويته، قيمته، وحقيقة وجوده؛ مثلا نجد الحكيم اليوناني أرسطو يعرف لنا الإنسان باعتباره "حيوان ناطق"، ومفردة «حيوان» هنا حسب إبن منظور ، اسم يقع على كل شيء حيٍّ، وسمى الله عز وجل في سورة العنكبوت الآخرة حيوانا عندما قال سبحانه وتعالى :﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾

الفسلفة.. لماذا؟

قرأت كثيرا في المقالات تحذيرات يطلقها بعض الفضلاء من قراءة (الفلسفة) والتعمق فيها، لأنها تبعث على الشك والتيه، ولأنها تعارض وتناقض العقيدة الإسلامية، وقرأت لآخرين ينصحون بعكس ما سبق، بل منهم من يعشق الفلسفة حتى الصبابة، لأنها الأرضية الصالحة للحضارات وغاية ما توصل إليه البشر من جهد عقلي.

 

 

 

لَقِّم المحتوى