رمضانيات

رمضانيات (6) سورة الأنفال.. قوانين محكمة!

سورة الأنفال 75 آية ، وهي نموذج للسور المدنية ، والتي تعالج أوضاع المجتمع الجديد...مجتمع في حالة إستنفار كامل ويقوده نبي. فسورة الأنفال مليئة بالمواضيع المتعلقة بالحرب، وهي تشكل قوانين للعقل المسلم، وتنظيم لخارطته المعرفية وحكمه على الأشياء، وتعطينا مؤشرات كبرى للتفكير الموضوعي مثل:

  • ·  مجتمع المدينة مجتمع بشري فيه كل النوازع البشرية.
  • ·  لا يستغني أحد عن الدعم المادي والمعنوي.
  • ·  الحرب عقل وتدبير.
  • ·  الفتنة لها قوانينها.
  • ·  الخير وإن صغر حتى مع الكفر نافع في الدنيا.
  • · لا جبر، والحساب عدل على ما كسب الإنسان.

­رمضانيات (5) استمتع بسورة الأعراف !!

مكية إلا ثمان آيات من (163-170)، وهي مدمجة في قصة موسى عليه السلام. ومن معرفتنا بمكية السورة نستطيع أن نقول أنها ستعرض لموضوع الإيمان، والتكذيب عبر التاريخ لوضع العبرة، ولمواساة الرسول عليه الصلاة والسلام، وسترسم معالم للقيم الكبرى التي سترتكز عليها الحضارة الإسلامية .

تمهيد يظهر غرض السورة الأساس:

والآيات تبدأ بقضية القرآن وما سيلقاه الرسول من المقاومة، وتذكير بما حصل لهذه القرى بعد أن دعاهم الرسل فكذبوا، عاقبتهم في الدنيا وعاقبتهم في الآخرة، وهي مقدمة تناسب سرد

رمضانيات (4) حرية الاعتقاد وحرية التفكير!!

لنبدأ بسورة البقرة، وهي تبدأ بتقرير كبير عن القرآن (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) ثم تعرض معسكر الإيمان الصريح، ومعسكر الكفر الصريح، ومعسكر النفاق.  وتروي لنا قصة خلق الإنسان وتمييزه بالعلم، وهي ترسم لنا نموذج لأمة اليهود التي لم تستقم على العهد، ومن ثم تنزع الشرعية الإبراهيمية التي يتسترون بها نظريا، وتنزعها عنهم عمليا بتحويل القبلة. وسنقتطف آيتين من السورة لهما دلالاتهما الكبرى في مسيرة النهضة.

ولنبدأ بالآية (256) (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله

رمضانيات(3) غير المسلمين والعلاقة بهم!!

اختلال الخطاب:

اليوم تضطرب الرؤية والتصورات، ويغيب خطاب الإنسانية الجامع ( يا أيها الناس )، ولا تظهر في الإسلام مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم (رحمة للعالمين )، ويضيق خطاب المؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا) ولا يعود يشمل عند البعض إلا على آحاد من الناس!! طائفة أو مذهب أو حزب أو جماعة، ويتشوه خطاب (يا أهل الكتاب ) حتى يصبح إذلالهم دينا عند البعض!!

فرصة للدعوة :

الناس بالنسبة للمسلم أمة دعوة ،هم فرصته للكسب الأخروي الوفير "لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم

رمضانيات(2) نظرة لفهرس القرآن والنهضة!!

أحلامنا الإسلامية :

المسلمون ليسوا شيئا واحدا ، بعضهم تحركهم دوافع بحجم الكون ، وبعضهم تحركهم غرائز طفولية ، بعضهم يسعى للمعالي وهم القلة، وكثرة غارقة في سفاسف الأمور، في رمضان أغلبهم يقرأ القرآن، وبعضهم يستمر بعد رمضان، شيء مشترك... ولكن القراءة شئ والتدبر شئ آخر ،هل يلعب القرآن اليوم دوره كمحرك للنهضة؟! هل هو أداتنا للنهضة ؟

آفاقنا الفكرية :

هي أداتنا للنهضة على وجه اليقين وقد جاء القرآن لشحذها ،والقرآن الكريم لكي يقوم بدوره في تغيير آفاقنا الفكرية يحتاج لمقاربة تسمو لتصل لآفاقه .

رمضانيات(1) الهداية والمشيئة ..اختيار أم جبر

الهداية والمشيئة:

الهداية في القرآن وارتباطها بالمشيئة الإلهية موضوع كبير ...ما علاقة اختيار الإنسان بهداية الرحمن؟ وأيهما يأتي أولا؟ هل الهداية قدر أم اختيار !؟ اقرأ معي الآيات التالية :

الهدى والضلال من الله :

(فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)

(كَلا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ، فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ، وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ)

حين ننظر للآيات وأمثالها وهي

لَقِّم المحتوى