خواطر أدبية

خربش عقلك.. بين الحلم والواقع !!

جميلة هي الحياة عندما تفاجئنا بما نحلم به ونتمناه كل يوم !
ذلك الموقع الإلكتروني ( الفيس بوك ) الذي غدا صديقي العزيز لِما أتاحه لي من فرص وإيجابيات لم أتوقع أن أحصل عليها في حياتي .

فهو بمثابة نافذة لي أطل بها على العالم، وبينما كنت أبحر بين صفحاته المتنوعة ذات يوم؛ جذبني عنوان لم أراه إلا على شاشات التلفزيون، وفي الأحلام التي تراودني دائما، عنوان يحمل تلك الحروف: (الدورة التقدمية المعرفية لصناعة قادة النهضة - نظم عقلك - ).

نَرْوي كما نُروَى!!

أختار بعناية ألوان ملابسي. أحاول أن تتماشى ألوانها مع الألوان الدارجة في الموسم. بطبعي أميل للألوان الهادئة، ولا أمانع أحياناً في القليل من التغيير . فبعضُ التغيير يجددُ أرواحنا. التجديدُ بذكاء قد يحيلُ حياتنا إلى الفصول الأربعة. رائعة خلابّة. التجديد في الحياة مطلب وواجب لأن ما حولنا مُتغير وعلينا المواكبة وإلا نُسينا في الماضي. والذي لا يتجدد يذبلُ في مكانهِ وينسى. 

يزعجني الجوّ المتقلب في هذه البلاد إنه لا يستقر مطلقاً. كأن الاستقرار عندهُ زلةٌ يُعاقب عليها.

أوهام الشفق

يقول حكيم الأدباء مصطفى الرافعي في كتابه المزهرأوراق الورد : قد تكون أدق خيوط آمالنا هي أغلظ حبال أوهامنا و قد صدق حينما يستبد الاستعلاء,و تتلبس الضمير شهوة الغرور ,و تسجى في النفس شرارات الطموح الواهم حد البله,حينئذ تنحدر القامات السامقة من على سفوح الضياع المفجع,و تتلاشى الغيوم لتتبدى الحقيقة من غير زيف خادع و لا جاه مسروق.

مع مدارات الأوهام تتقلب النفوس المهترئة لعلها تحضى بشعاع ما يلبث أن يخفت وميضه البراق

لَقِّم المحتوى