ملفات النهضة في مصر
لو تجاوزنا مستوى الدولة ووزاراتها وما ستقوم به حتما من وضع الرؤية، ورسم مسارات التقدم وحشد طاقات المجتمع، ونظرنا للمجتمع وقواه الشبابية الحية، وما يمكن أن تفعله لتسرع من نهضة المجتمع وتدعم به جهود الدولة، وهو السؤال المطروح من قبل الشباب اليوم، نستطيع أن نقول أن هناك عدد من القضايا التي يجب مراعاتها :
- · السياسات الضابطة للتحرك.
- · القيم التي تحتاج لترجمة وإجراءات.
- · الرؤية.
- · مساحات التحرك الضرورية.
السياسات الضابطة للتحرك
1. فكرة المساهمة (مشروع النهضة) لن يستطيع أحد أن يقوم به كله
، وبالتالي نحتاج لتطوير فكر المساهمة في المجتمع، وبالتالي تفعيل شعار (كن مشروعا أو كون مشروعا أو ادعم مشروعا*).
وشعار (تمرة ، فسيلة ، ثوب*).
2. فكرة التعاون البيني ونقل الخبرات المتجاوز للإنسدادات الحزبية والطائفية والأيديولوجية (مبدأ الأمة الواحدة والتعاون على الخير).
3. الانفتاح على التجريب والاختبار للأفكار ميدانيا، لمعرفة نتائجها وتعديلها وتطويرها أو استبدالها .
القيم التي تحتاج لترجمة وإجراءات
القيم التي تحتاجها النهضة كثيرة، وتحتاج هذه القيم لتبسيط ،لفهمها والبناء العملي عليها، ولذلك سأقسمها لثلاثة مستويات للإرشاد وليس للحصر:
- · مستوى ما يراه المواطن من أحوال البلد، والتعامل الخارجي مثل: النظافة والنظام والأمانة.
- · مستوى تقدم النظم في الدولة، في السياسة والإدارة والرعاية الاجتماعية والاقتصاد والفنون.
- · مستوى شخصي للأفراد ، متعلق كل بحسب مقررات دينه وما يؤمن به كفرد كالورع والتقوى الخ .
الرؤية الداخلية ومساحات العمل المطلوب
يمكن عمل رؤية ذات مجموعة أبعاد :
مستوى الجغرافيا:
وهي تجيب عن سؤال: كيف ستكون المدينة المصرية والريف المصري في خلال 10إلى 20 سنة القادمة؟
مستوى المجالات:
وهي تجيب عن سؤال: كيف سيكون الشكل السياسي والشكل الإداري والشكل الاجتماعي والشكل الفني والشكل الاقتصادي في نفس المدة؟
مستوى القضايا والملفات:
– المهمشين.
– العشوائيات.
– النظافة العامة.
– النظام.
– التنمية البشرية.
– تنمية نظم الإدارة الحديثة ومكافحة البيروقراطية.
– تحسين الجودة ورعاية المستهلك.
– التعليم.
– العمل الخيري.
– الرعاية الصحية.
– التكنولوجيا.
– الزراعة.
– تنمية القرية.
– تطوير الفن ونشر القيم الإيجابية.
– قضايا الفكر.
– مراصد لمؤشرات التقدم.
– تنمية المشاريع الصغيرة.
– تطوير الحياة السياسية.
– تطوير التواصل في النسيج الوطني.
– مراصد لمصادر التوتر الطائفي في المناطق المختلفة.
– التعاون بيين القرية والمدينة.
– تنمية الاسرة الوالدين والطفل والمراهق .
– تنمية حقوق الإنسان.
– تنمية العمل النقابي.
– محاربة العادات الضارة.
– تطوير الخطاب المنبري ورصده.
– متابعة الأفكار القاتلة واجتثاثها.
– تطوير العمل الحزبي.
آلية التعامل مع الملفات:
كل ملف يمكن تحويله لمشروع، أو عدد من المشاريع، وتكوين المشاريع يبدأ بالخطوات التالية :
1. اختيار الفكرة التي تقع في اهتمام بطل المشروع أو أبطاله.
2. تكوين فريق أولي لنقاش الفكرة وتطويرها، والتأكد من رغبة الفريق في حملها.
3. البحث الأولي عن أي جهات مهتمة بالموضوع، وأين وصلت فيه؟ وأوجه القصور؟ حتى يتم التأكد من عدم التكرار (دراسة الجدوى).
4. وضع أول ورقة مبدأية في المشروع تحدد (تعريف المشروع – سبب الاهتمام به – لماذا الآن؟ – الرؤية – الاستراتيجية – السياسات - مستلزمات المشروع بشكل عام " مكان – مال – تفرغ – الخ")
5. تحويل الفكرة من العموم للخصوص ( أهداف عامة – أهداف محددة لتحقيق كل هدف عام – استراتيجيات لإنجاز كل هدف محدد- تحويل الهدف المحدد لأنشطة – تحديد تكلفة كل نشاط – تحديد آلية متابعة إنجاز كل نشاط ).
6. الانتقال لتنفيذ ما تم التخطيط له.
7. المتابعة والتطوير.
--------------------------------------
* يمكن الرجوع لشرح فلسفة شعار كن مشروعا أو كون مشروعا أو ادعم مشروعا من خلال الرابط التالي:
http://www.4nahda.com/node/142
* يمكن الرجوع لشرح مفهوم تمرة وفسيلة وثوب على الرابط التالي:


التعليقات
موضوع جاء في وقته
موضوع جاء في وقته و عليّ السعي لنشره و كل من يحتاج ان يحرك من حوله ... الجميع يفكر ما ذا يفعل و قد يستغرق منهم وقت طويل و الوقت كالسيف خاصة الآن...تقديري و احترامي
شكراً
موضوع في وقته جداً يا دكتور جزاك الله خيراً و بارك فيك و ننتظر منكم المزيد دائماً و الإرشاد
الحل و آليات التطبيق
أستنتج أن الحل هو تنظيم الملفات إلى مستويات ثم تحويلها إلى مشاريع حسب الأولوية مع تحديد إطار مكاني و زمني جيد