العراق والعلمنة والنقلة الثالثة المرتجاة
العلمنة مصطلح غير مرغوب فيه في الوسط الإسلامي وهو يستدعي علمانية أتاتورك التي حاولت اجتثاث الدين من تركيا ويستدعي للذاكرة خطاب سيد قطب عليه رحمة الله وأخيه محمد قطب في حديثهم عن الجاهلية المعاصرة وهو يستدعي أيضا تراثا كبيرا وممتدا بنى على هاتين النظرتين وميز الطرح الإسلامي عن بقية الاطروحات الوطنية منها والقومية .
والتيار الإسلامي السياسي انقسم واقعيا لمدرستين، مدرسة القطيعة مع الواقع القائم باعتباره امتداد للعلمانية، وأخذ شكلا اعتراضيا سلميا أحيانا وعنيفا أحيانا أخرى. ومدرسة التواصل مع ما هو موجود وآلياته واشتراطاته باعتباره واقعا مع التصريح برفضه كليا أو جزئيا في الخطاب العام، وتبرير المشاركة بحكم الضرورة وترجيح أخف الضررين، وهي مدرسة كبيرة في الفضاء الإسلامي .
والتيار الفكري الإسلامي أخذ يبحث في المسألة ليجد مخرجا يسمح للإسلام للتعبير عن نفسه بكلياته، مع الاعتراف باختلاف العصور والتطور الحاصل في الفكر السياسي الإنساني وسنجد هنا طيفا كبيرا أيضا، من القائل بالتفريق بين العلمانية الفلسفية والعلمانية السياسية، ومن القائل بالعلمانية الجزئية مقابل القائل بالعلمانية الكلية، ومن القائل أن مفهوم المواطنة يسمح بوجود الدين والمواطنة واشتراطات الفقهاء ويمكن التوفيق بينها ، والفقه القائم يتسع عند هؤلاء لمفهوم المواطنة المطروح في هذا العصر.
وفي خضم هذا الجدل القائم قامت التجربة العراقية كمختبر حقيقي لتجربة فكرة الإسلام السياسي وقابليته لإنتاج دولة العدل والمساواة والحرية. ووصل قطبا المعادلة الإسلامية الشيعية والسنية لسدة الحكم، وأصبح الوضع تطبيقيا وليس نظريا وهي قفزة كبيرة من التصور للتطبيق، وهي لحظة كاشفة عن قدرة الأفكار على التجسد العملي وقدرة ما أنتجه كلا الفريقين من تصورات نبعت من أيديولوجيتهما على قيادة الوطن لبر الأمان وبالتالي توفرت لنا صورة عملية في غاية الأهمية .
العراق بيئة متنوعة عرقيا ودينيا ومذهبيا، وأي طرح في البيئة المتنوعة لا يأخذ في حسابه تنوع المطالب والتوقعات سيقود لمشكلة عدم الاستقرار والفوضى، وربما التفتت ومع كل ما يصحب ذلك من الآلام والمصائب والدماء فما هي الدروس التي سنأخذها في الاعتبار من تجربة الواقع العملي الذي نتج في العراق ونجدد السؤال كيف يمكن إنشاء مجتمعات مستقرة ونامية وحرة وكريمة وموحده وبأي طرح ؟
والواقع الحالي يبدو فيه أن تجربة العراق رغم أهميتها من هذه الزاوية أي زاوية " الحالة الكاشفة " يتم تجاهلها من قبل الفكر الإسلامي! أو أنها على الأقل لم تأخذ مكانتها التي تستحقها ودورها في البحث عن حلول عملية لتحدي تفعيل الدين وتفعيل المواطنة معا في فضاء واحد دون المساس بثوابت أحدهما واشتراطاته .
الواقع العراقي حرر فضاء المسألة عمليا بالرغم من كل النظريات والخلافات، والواقع هو أفضل شاهد على نجاعة المعالجات أو فشلها وهو خير محرك للفكر ليعيد النظر في استنتاجاته. الأوطان تحتاج للاستقرار وللوحدة وللأمن وللحرية، وكل حل يعجز عن توفير أكبر قدر من هذه المطالب سيرفضه الواقع ويعيده للمسار شاء أم أبى! ولكن الاتعاظ المبكر صمام أمان من خسائر لا حصر لها أما في حال الإصرار على المرور بذات الخبرة فالخسائر مؤكده، وعلينا التأمل جيدا في التجربة العراقية وما أفرزته من خبرات فهي قابلة للتكرار بصورة أو بأخرى في أوطان عربية أخرى والسعيد من اتعظ بغيره .
إن اللحظة التاريخية ومعطياتها ودروسها هي خير ما يمكن أن نشذب به أطروحاتنا، فهل نستفيد من معطيات الواقع؟ أم نسير في طريق الإعراض عن شواهد الواقع؟

التعليقات
المشكلة في العراق ليست في صراع الإسلام والعلمانية أبدا
العراق بلد محتل أولاً لذلك فهو خاضع للمسار الأمريكي الساعي لتدميره
وليس من الصعب الحصول على شخصيات معدودة لاترقب في أحد ذمة أبدا في بلد عاش سنوات من العنف المتدرج على مدى ثلاث عقود
لو كانت المعركة في العراق مبنية على صراع الإسلام مع العلمانية لكان العراق اليوم دولة متقدة مقارنة بمستوى الصراعات الهائلة في داخل العراق
نحن لانريد أن نكون سلبيين ونسعى بصدق الى بناء مجتمع قادر على تحرر العقول كما الأرض لكننا يجب ان تكون لدينا الرؤية الواضحة لواقع الحال في العراق كي نحكم ونكتب عنه
العراق والحكم الاسلامي
لابد لنا من ان نحسن الظن في اطروحات من استلم زمام الامور في العراق منذ عام 2003 الى الان على مستوى الطرح والاهداف لكن على ارض الواقع لا نجد الا حالة من التشنج وقصر الافق وخاصة اذا عرفنا ان اصحاب المشاريع الاسلامية تناسوا مشاريعهم واهداف حركاتهم واصبح همهم الوحيد السلطة والمغانم حيث غلبة المصالح الفئوية والشخصية على ملامح المشهد العراقي ليزيد من ماسي الشعب العراقي من فقدان للامن والفقر والظلم من قبل مؤسسات تلبس ثوب الحكم تنتهج خط طائفي او حزبي ان ما موجود في العراق لا يمثل اي شكل من الاشكال مشروع الدولة الاسلامية الحضاري بل هي نتاج احتلال بغيض عاث في الارض الفساد بل منظومة الحكم في العراق على اختلاف مرجعياتهم هم ورقة من اوراق الاستعمار الذي سعى وما زال الى اسقاط وتحييد المشروع الاسلامي وبدلا من قيادة مسيرة من النهضة والتقدم نرى حالة من التخلف والاستعمار ومحاولة تفتيت الشعب العراقي باساليب خبيثة ومجتزأة من تجارب لا تنطبق باي حال من الاحوال على العراق نحن الان في منتصف عام 2011 وعلى مدى سنوات عجاف مرت على العراق اثبتت ان من جاء بالمشروع الاسلامي قد فشلوا لان الشعارات كانت يافطة معلقة على الجدران والاهداف بقت بين دفات كتب وسجلات النظام الداخلي لتلك الحركات واصبحت القادة هم المادة الاساسية لمشاريع الهيمنة والتسلط وجمع الثروات وخلق الفتن واستشراء الفساد في منظومة الحكم مما يعطي صورة مظلمة وتجربة مبتورة عن المروع الاسلامي في العراق الذي لم نرى منه الا الاسم .
رأي في مقـايسـة العراق .. ( كل حمل خارج رحم الأمة، هو حمل كاذب )
أرى أن ادخال العراق في المقايسـة ..
مقارنة مع الفارق ..
فكيف نحاول استخلاص نتائج حراك فكري ثقافي ..في بيئة ناشئـة ابتـداء في وسـط غير حر ( احتلال )
المـزيـج المصـنـع في مطـبخ امريكي .. هل يصـح أن يقاس عليه الحالة ( السنية/الشيعية ) في الوضع الطبيعي !
إن الإنجـاز الحـقيقـي .. هو أن يتـم هكذا مـزج في وسـط ممتـد من تاريخ الأمة ذاتهـا .. لا برعاية أمم مغايـرة ذات أجـنـدة تخصـهـا
يحضرني في هذا :
( أي حـمـل خـارج رحـم الأمـة .. هـو حـمـل كاذب ) د.عبدالكريم بكار
بل حـتى على مسـتوى الفـرد وفقـا للرافـعـي ( أضخم المعارك في حياة الإنسان تلك التي يقضيها الإنسان مع نفسه )
خـلاصـة رأيـي : الإصـلاح يبـدأ من الداخـل ..
وترتيب البيـت الداخـلي (بوعـي وألم داخلي) .. إن على مسـتوى الفـرد أو الأمـة
هذا رأي .. أرجو أن يتسـع صـدر الموقـع لنشـره
والعقـول كمظـلات الطـيارين .. لاتنفـع حـتى تفـتـّح
أثابكم الله .. وأنـار بكـم دروب النهـضـة إذ كانـت ( أمـتي كالغـيـث )
فكره الاسلام السياسي في العرق
فكره الاسلام السياسي في العرق وتطبيقها على ارض الواقع وما افرزته من نتائج فمكن الاستفاده منها
من خلال اعداد دراسه مفصله للتجربه اي الاتعاظ المبكر كما ذكر الدكتور في مقاله
ولكن هناك حسره كبيره على التجربه السياسيه الاسلاميه في العرق وسيظل اثرها كبير في الساحه السنيه العراقيه
ولاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم.
كيف يمكن إنشاء مجتمعات مستقرة ونامية وحرة وكريمة وموحده وبأي طرح
ونجدد السؤال كيف يمكن إنشاء مجتمعات مستقرة ونامية وحرة وكريمة وموحده وبأي طرح؟
لهذا السؤال في نظري طريقتين للاجابة
اولا:
غاية مشروع النهضة انشاء المجتمعات مستقرة :
فما معنى الاستقرار هل هو استقرار السلطة او استقرار الحاكم او استقرار النظام السياسي ؟ففي جميع الحالات نجد الاستقرار المقصود هو استقرار النظام السياسي بالنظر الى الدول المتقدمة. الذي يظمن استقرار النظام العام في المجتمع يتيح للافراد ان يشاركوا في استتباب هذا النظام من خلال الانتاج في المجتمع و منه استمرارية النظام اي الاستقرار السياسي هو رضى عام حول المصلحة التي يقدمها النظام للمجتمع .
اما الاستقرار الاقتصادي فلا يملكه اي مجتمع اي حتى اكثر الدول تقدم لا تملك ان تتحكم في استقرار النظام الاقتصادي المبني على حرية بذون ظوابط و لا وعي بعيد المدى و اي لارشد انساني فهنا الاستقرار يجكمه نظام اقتصادي عالمي المؤثر فيه المباشر الطبيعة فان استقرت استقرر و ان لم تستقر لم يستقر من موارد ماءوطاقة و لهذا النظام المستقر سياسيا معرض باستمرار للصراع من اجل الاستقرار الاقتصادي الذي يثبث قواعده الشعبية الراضية عليه لتحقيقه مصلحة مادية.
اما الاستقرار الاجتماعي دائما بمقياس الدول المتقدمة هو تعايش و اتحاد المجموعات الاجتماعية باختلاف انواعها و ميولها حول مصلحة مادية واحدة مشتركة و انتاج كل هذه المجموعات لاستمرار التظام واستمرار ادائه و منه استمرار جني المصالح المادية .
و نجد ان من مظاهر عدم الاستقرار الدولي نشوب حروب نتيجة ازمات اقتصادية في حين كانت الحروب القديمة بدافع ديني اما لاكراه البشر و اما لتبليغهم و من مظاهر عدم الاستقرار الذاخلي او ذاخليا هو قيام الثورات و الحروب الاهلية .اما المعارضة فهي مؤشر استقرار.
غاية مشروع النهضة انشاء المجتمعات نامية: فالنمو دائما بمعيار الدول المتقدمة هو نمو المعرفة البشرية في صراعها مع الطبيعة اي عمر اطول و صحة اكثر و عيش اسهل وارغد و منه نمو اهتمامات الانسان و توجهاته و اهتماماته و اختياراته اي اذا لم ينمو يركض و منه لا ينافس في قيادة الدنيا و توجيهها الى حيث سبقهم فاذن النمو هو تحقيق معدل من العيش يرقى به اهتمامات المجتمع و البشرية ...
اي نمو فردي للفكر و الاهتمام.ثم نمو النظام مع استمراره و ربما تغييره اذا اقتضى امر المصلحة المادية ذلك فهي الحقيقة المطلقة الوحيدة لهذه المجتمعات المتقدمة التي هي المعيار الوحيد في النهضة عند جمهور المسلم اما خصوص الجمهور المسلم فمعيار النهضة يقاس بما في المنظومة سوا ء حاضرة او ماضية من معاني نمو راقية للبشرية. اذن نمو الفرد و هذا النمو اما نمو متكامل او ناقص وهذا ما يحدد توجه الفرد اي اما توجه انساني بشري حضاري مهما كانت التحديات الاقتصاد و الطبيعة او توجه مصلحي و اناني منظم.
اما نمو المجتمع فهو ازدياد قدرته على العمل الجماعي المنظم ووعيه تدريجيا بقوته كجماعة واعية تجمعها فكرة المواطنة اي المصلحة الجماعية فالمواطن تعني انسان منظم اي ينتمي الى مدينة القانون اي المدينة المنظمة لتحقيق اعلى درجة من المصلحة.اي توزيع اختصاصات منظم يحقق فعالية ملموسة ومجربة.
اما نمو الدولة اي زيادة تاثيرها في محيطها بما يناسب المحيط اما نمو قوة الانتاج الاقتصادي او قوة انتاج ما تدافع به عن تنظيمها او غزو تنظيمها المحيط بكل انواع الغزو اي النمو ينتهيدائما الى التوسع و التوسع اما للتبشير او للاكراه و هو افشل نمو و يحدد طبيعة التوسع مستوى نمو الفرد وتوجهاته.
غاية مشروع النهضة انشاء المجتمعات وحرة :
هل الحرية ان تفعل المجتمعات ما تريد .فان حرية المجتمع المتقدم هي كونها حرة ما لم تمس بالمصلحة المادية اي لا تمس بالنظام الذي يحقق مصالحهم اي الحرية هي المعارضة و لكن ليس اكثر اذن الحرية لها ظوابط و قوانين في كل ما يمس بالمصلحة المادية مباشرة اما غير ذلك فيفعل ما يريد يلبس ثياب ام لا يكتب كتب يعارض يقول رايه كما يريد ولكن ان سب الصهيونية او السامية التي هي مصلحة مسيطرة لا حرية...الخ من الامثلة.وعليه فحرية الدولة ليست مطلقة ايضا بل تحكمها ضغوط اقتصادية و خارجية اختصارا.
غاية مشروع النهضة انشاء المجتمعات موحدة : ايضا الدول المتقدمة وحدتها في مصلحتها فهي حكمة بالغة فاذا غابت المصلحةتشتت بل تصارعت؟؟؟
اذن المجتمعات الغير نامية لا تختلف كثيرا و لكن الفرق ان الدول المتقدمة انتجت من ذاتها نظامها مما سهل التفاف الجمهور حول فكرة واحدة تحققت وهم يروجو ويغزو بها و ما التكنلوجياالا محصلة حاصل فليس لبس ربطة العنق يجعلني مثقف انما ما ينتج العقل من تذبر و تامل.
هذه اول شق للاجابة اما طريقة الاجابةالثانية فيكون كمايلي
ثانيا:
الحلقة المفرغة هي الاعتماد على السلطوية اي اما سلطوية مدنية اسلامية او سلطوية اسلامية اسلامية .
السلطوية الاسلامية كيان يحمي فكرة وجوده وهو الاسلام كمصلحة لا كرسالة انسانية و هذا ليس عيب بل ضرورة و ينتهج نفس منهج السلطوية و تقدمه او تحوله لا ينتج الا بعد صراع سواء سلمي اولا
اما السلطوية المدنية فهي ثمرة العلمنة الاصلية و هي كذلك كيان يعيش لذاته اي مصلحة مادية يدور اين دارت عكس السلطوية الاسلامية الاصلية فانها تدور حيث دارت مصلحة وجودها الدينية .والمجتمعات المسلمة التي حققت نهضة انما حققت لان تركيبة المجتمع هي دينية و مدنية فقامت السلطوية المصلحية بتوفيق بين التركيبة الاجتماعية.
و نلاحظ ان اغلب هذه المجتمعات كانت لها بنية اجتماعية حضارية مادية سابقة لدين الاسلام اما المجتمعات التي ليس لها البنية الاجتماعية الحضارية مادية في ذات ثقافتها فانها لا تعرف حضارة الا في الاسلام وهذا يجعلها اكثر قدرة على انتاج نهضة حضارية اسلامية حقيقية عكس المجتمعات الاخرى التي نهضتها لن تخرج عن قواعد الحضارة المادية الام اي توجه البشرية نحو اصطدام بين مصلحى مادية و مصلحة روحية وجودية لا تخلوا من الصراع الاناني البشري مهما حققت من تطور فالاقتصاد في الحضارة المادية اقتصاد صراع اما في الحضارة المحمدية فهو اقتصاد تكامل لا صراع و لا اقصاء لاي وسيلة انتاج الثروة بل ترشيدها .فان كنا نريد نهضة مادية للاقطار العربية فاننا لا نتعدى كوننا نطرق باب السلطوية العربية ذات ثقافة سلطوية اسلامية ظاهرة او خفية في نفوس القادة و المحكومين و قد تستجيب و لن تستجيب الا اذا تحرك المحتمع سلميا اولا.اما ان كنا نريد قفزة حضارية للرسالة المحمدية من خلال افكار حية فيجب الانتقال من مفهوم المواطنة العالمية الى مفهوم الرشاد الانساني اي التحول من مواطن الى راشد و انتاج مفهوم الرسالة المحمدية التي تخرج الانسان من الصراع الى التكامل و تبني المسلم الراشد هذه المهمة و انتاج منظومة تنقل العالم الى ساحة تجمع المصلحة المادية و الروح من خلال نظام نابع من الرسالة الحضارية اما ان كنا نقتبس من نتاج الحضارة المادية فان تركيا مثلا ليس لها نظام اقتصادي اسلامي؟اي حققت انسجام مع الحضارة المادية و تنتج ثروتها منها مع فصل بين دين كلما اضطرت لذالك للمصلحة .اما ان كنا نقصد نهضة الفرد العربي ليتحول الى متمدن ينتج انتاج تمدنه فهو طيب و لكن لا يلبث ان يخضع لاصول التمدن الرومانية اما ان كنا نريد ان يتحول الى حامل رسالوحضاري فيج ان تكون نهضته الحضارية من اصل وجوده و يقوم بانتاجه الحضاري الاصيل.اذن السؤال هل نريد نهضة حضارية اصلية حديثة ام نريد فقط التقدم لان الغير تقدم؟الغيؤ تقدم لان اساس وجوده محقق بافكار وهو ينتجها اما المسلم فعليه انتاج اساس وجوده.
من هنا فان مشروع النهضة يحاول تحقيق مايلي:
١ نهضة فردية اي للفرد المسلم برفع نوعة اهتمامه اي تحويله الى انسان منظم منتظم وهذا يقوم به دعاة الاصلاح الاسلامي و لذلك فاما تنظيم الجهود بينهم في خطة اصلاحية توفيقية و اما النهضة تريد التاصيل الصحيح للفرد المسلم المصلح اي ربطه برسالة و جوده وهو اداء انتاجه الذي خلقت الامة الوسط له وهذا يعني تحفيز المسلم لادراك ذاته ليس كمواطن بل اكثر من ذلك اي يستغرق ذلك لانسان راشد يوازن بين المصلحة المادية و المعرفة الايمانية الراقية.
٢ نهضة قطرية .اي تحفيز كل قطر مسلم الى الاستقرار من خلال اعادة ربط الحاضر بالماضي ربط سليم و صحيح و واقعي.اما الدول المستقرة فيكون بدفع او تحفيز السلطة فيها الى اعطاء حريات اكثر للمجتمع و تحفيز المجتمع للتفاعل الايجابي مع سلطته.... وهنا لي بعض التحفظات فالسلطوية الاسلامية في مازق دولي بسبب ما علق بها من كليشات و يجب فهم السلطوية الاسلامية لتكون الحلول اكثر دقة و نفعا لها
٣ النهضة بالرسالة المحمدية:واني لم اتخيل مشروع النهضة الا نهضة بالرسالة المحمدية فهي لا تحتاج للسلطة و لا تصارعها و لا تنازعها بل تثبتها و تجتهد في تكوين طبقة راشدة رشد روحي و انساني و تعمل بتفكر اسلامي مجدد يربط التفكر الاسلامي الاصيل بالواقع من خلال انتاج تفكر اسلامي موافق لواقع السنة الكونية ذون ان يكون تابع للفكر العلماني بل يستقي من الواقع كما استقت العلمانية فالعلمانية لم تصدق ان الشمس تشرق من المغرب الا بعد دراسة حركة الكرة الارضية اي المطلوب منا ان نتكلم لغة العصر بيقين الامس الذي صح في الامس و اليوم و يصح غذا ايضا.
اختصارا مشروع النهضة بالرسالة المحمدية يشمل جانب علمي و جانب اقتصادي و جانب اصلاحي و جانب عالمي انساني. و يكفي فيه تكوين الرشد في عدد من المسلم المسؤول الواعي برسالة مروره في الارض و جهاز مثلfondation هو مهم جدا لتبداء المجموعة انتاج افكار اسلامية راشدة تخرج السلطوية الاسلامية من مازقها و توضح الرؤية لجمهور المسلم ليعود فرد فاعل موجب وتجنب صاعاتاو صدامات كثيرة.
في الاخير احترامي و تقديري ل د.جاسم و الرجاء لا تحرمنا من ما علمك الله جل في علاه و لا تتركنا في جهلنا ان لمست فينا جهلا.
أضف تعليقاً