تسجيل الدخول
أحدث التعليقات
- جزاك الله كل خير
منذ 10 دقائق 12 ثانية - تحميل كتب مفيدة اسلامية و في التنمية البشرية
منذ يوم واحد 4 ساعات - تحميل كتب مفيدة في التنمية تابشرية
منذ يومين 9 ساعات - ليس رائعا
منذ 3 أيام 11 ساعة - رائع جدا بل اكثر وكم مرات
منذ 3 أيام 22 ساعة - رائع جدا بل اكثر وكم مرات
منذ 3 أيام 22 ساعة - نحتاج الى..
منذ أسبوع واحد يوم واحد - راااااائع
منذ أسبوع واحد يوم واحد - لنصل القمة معا
منذ أسبوعين يوم واحد - شكرا لمروركم- العقلية النقدية تبنى
منذ أسبوعين يوم واحد

التعليقات
الاستخلاف محصلة حاصل وهي سنة كونية اكيدة
اتفق ان هناك فرق بين الحضارة التامة و الحضارة المادية من خلال العمل باجتهاد لتحقيقها اي العمل بجد هو سبيل النجاح و لكن الحضارة الشاملة هدقها رشد الانسان مهما كان نموه
و نجد هذا في حافز العمل فان كان الحافز هو الانى الاناني فهي حضارة مادية بعيدة عن الرشد اما اما انا الذوبان اي ذائب في وجود الانا المطلق فهنا بداية ادراك الرشد ...
و من خلال الموضوع واضح ان النهضة تريد منا استثمار ذاتي ومادي ظاهره مجاني في النظرة البسيطة و القريبة اما في الحقيقة فهو استثمار في ترشيد الانسان ينجم عنه حتما الاحقية في الاستخلاف و تحقق هدف الاسلام وهو الحكم كله لله جل في علاه.
اذن المطلوب التحكم في انانية انا النفس المسلمة تشبه الانانية الدينية المفرغة.
محاضرة رائعة جدا جدا عدم اقصاء ما خلق الخالق...تحدي الرسالة المحمدية في هذا الزمن قد حددت ... ويجب ايجاد نقطة التحام هذا المعنى مع الواقع البشري و ما يؤرقه و تقديم خطة دقيقة لحركة نهضوية تستغرق النهضات القطرية الاسلامية و تحدد لها وجهة متحدة فيما بينها و ملتحمة مع الواقع البشري
اما تخلفنا فهو تخلف فهو تخلف تنظيمي سلطوي او سياسي يعود الى طبيعة العلاقة السياسية بين الحاكم و المحكوم في نظام السلطوية الاسلامية وهي تختلف عن السلطة الدينية التي تقوم على ان الحاكم يلبس غطاء الدين و لكن غايته اشباع مصلحة عموم المحكوم الذي له ادراك مادي اكثر منه روحي خالص اما السلطوية الاسلامية فالحاكم جوهر و اساس حكمه دين الاسلام فان خرج عنه يخرج عليه اي مصلحة السلطة الدين اي عدم شق عصى الطاعة كمطلب ديني و دنيوي و المحكوم و ان لم يبايع السلطوية الاسلامية البشرية فانه يبايع المطالب الدينية كمصلحة تعلو على المصلحة المادية و ارى ان من نتائج النهضة تقديم حل نهائي للصراع السلطوي بين الحاكم و المحكوم بتاكيد اهمية المطلب الاستقراري موضوعيا وعملياً و اخذ مساحة عمل اثرائية لتنمية الفرد المسلم الى درجة الرشد و منها نزع اي شوكة تذخل خارجي في ثقافة سياسية لقطر ما و ترك المجتمعات تطور ثقافتها السياسية بما يناسب خصوصيتها و التركيز على المساهمة في بناء المسلم الراشد في كل قطر كادات ضرورية لشمولية النهضة و توحيد التفكر المسلم حول اداء تحدي الرسالة المحمد ية العصري وهو تحدي الانسان الراشد الذي يطبق عمليا مبادئ الرشد المطالب بادائها المسلم في عصر قد حسم بما فيه من وسائل اتصال مسالة التبليغ القتالي و حسم الاكراه الى وضوح الرشد من الغيّ.و لم تعد المجتمعات الغير مسلمة يحكمها سلطان جائر بل هي التي تحكمه و يحكمها مصالح مادية علينا ان نؤدي تجاهها رسالة الرشد الاسلامي العملي اقتصاديا من خلال صناديق استثمار انسانية راشدة و اجتماعيا من خلال توجيه الصراع بين الرجل و المراءة من مطلب مساواة الى مطلب عدل و اعتدال و تقديم تنظير يفرق بين العدل و الانصاف و الحق.وسياسيا من خلال وضع بوادر لتحويل الدولة من سلطة الى ادارة مصالح راشدة.
اذن تخلفنا هو تخلف تنظيم او نظام غير قادر على تحرير ممكنات المسلم بسبب عدم وضوح الرؤيا و مخاطر خارجية تهددمصلحة الاستقرار الذاخلي لم تحميها الا مبايعة لا شعوري اسلامية حول مطلب عدم شف عصى الطاعة و ان كانت السنة الكونية اكدت ان الاستقرار هو المطلوب في هذا المطلب و ان حدوده هو الثقافة السلطوية لكل قطر نجح في جمع شمل قطره وان الطاعة لله جل في علاه واحدة ولدين واحد رغم تعدد الاقطار بحكم اختلاف المعاملات و الطبائع و المصالح المادية البشرية... وفي هذا تفصيلات لايسعها مجرد تعليق
اما الاستخلاف فهو ان تسود مبادئ يلتف حوله البشر لمبادئه السامية تقوم مجموعة بتطبيقها على ذاتها و تنتشر حتما اما الاستخلاف السياسي فهو نتيجة بعيدة المدى و الغرب غير قادر على رفع تحدي الرشد الانساني و اما تكنلوجيا فسوف يؤدي التحرك النهضوي الى تحرير ممكنات المسلم يكفي تذريبه على الفاعلية مع الرشد و طبعا استثمار واسع لرؤس الاموال في البحث العلمي الدنيوي و الفكري و اذا حددنا خطة و نظرية معلنة فيسهل تجميع رؤس الاموال فهناك منظومة اسلامية مالية ليست مستغلة في تحدي الرسالة المحمدية العصري.
اما عن الاعتداء بين المسلمين فقد وضعت لها نمط الخلافة للخليفة علي. مبادئ مهمة جدا لم تستغل من حيث فلسفة تاريخ النمط الاستخلافي للخليفة علي نحتاج لاستقراء المبادئ و نخرج من النظرة التقييمية لنظرة ادراكية لمبادئ المنظومة الاستخلافية الراشدة...
اذن النتيجة هو فهم الرسالة المحمدية لتحديد غاية وجود المسلم المعاصر ثم وضع تنظير بلغة العصر و تطبيقه في مجموعة النهضة اولا ...
اخيرا اجد ان هناك فرق بين الاصلاح المادي اي كل ما يرقى بمستوى الانسان فيصبح متحضر اي متمدن و منظم وارقى تسمية له هو المواطن .و بين الاصلاح الروحي اي كل ما يرقى بالنسان من فضائل و اخلاق فيصبح مدرك لوجوده و ارقى درجة فيه هي الرشد. فالمسلم قد يكون متمدن او منظم و مواطن دون ان يكون راشد وهنا نهضة حضارية مادية اما اذا كان راشدا فهو حتما قد استغرق التمدن و التنظيم الى ابعد من المواطنة...
و المسلم لا يحركه الا اداء الرسالة المحمدية التي لم يعد يفهم ادائها المطلوب في هذا العصر و ما سنة الاستعمار اي دفع الناس بعضهم ببعض الا ليخرج المسلم من قوقعته اي نظرته الانانية للدين الى نظرة كونية ودليلها بداية تفكير المسلم في مشروع نهضة بالرسالة المحمدية يخرجه من الفهم السلطوي الاسلامي الاناني الى فهم شمولي عالمي ومن خلال الاسئلة واضح جدا ان منظومة الخلافة الراشدة الاولى لم تستقراء بانماطها الخمسة استقراء مجرد عام ... وفيها ثروة من المبادئ صالحة لنهضة العصر فالمشكلة في ادراك الذات الراشدة التي تحرر الممكنات ليس هذا مستحيل مادام مجموعات من المخلصين تلتف حول المشروع
شكرا على الموضوع و لا اضيف الا ان الاستخلاف محصلة حاصل وهي سنة كونية اكيدة.
انا الذوبان
اما الانا هو انا الذوبان في الانا الاعلى ويتحول من انا الى انتماء وهو نوع من الحب الفطري اي حب انتمائي فطري تنمحي كل انا
محاضرة جميلة لي عودة باذن الله جل في علاه.