الشك الشجاع!!
كان شك في صلاح الأمور ، ولكنه شك يبحث ويضطرب ، وليس بالشك الذي يستجم ويستكين...
هكذا تحدث الأستاذ العقاد في ( عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم ) عن علامات ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وأكد أن العلامات التاريخية هي العلامات التي دلتنا على تهيؤ العالم لاستقبال الرسالة ، علامات لا التباس فيها ، ولا سبيل إلى إنكارها ..
" شك يبحث ويضطرب ، وليس بالشك الذي يستجم ويستكين " كم هزتني هذه العبارة ، وجعلتني أتوقف أمام شكي ، وشك بعض الأقران ، فيما نشأنا عليه من مسلمات عقدية ، وفقهية.هل كان شكنا هو شك الباحث المضطرب ؟ ، أم شك جبان تقاعس عن خوض صعوبات البحث العلمي الجاد!؟
شك يكتفي بخطف المعاني الجديدة التي نكتشفها في كتب الفلسفة ، أو الفكر .. خطفها أو السماح لها أن تخطفنا أو تزلزلنا ، فننهزم أمامها لأنها مختلفة ، ومبهرة ، وتقودنا إلى عالم متحرر لم نعرفه قبلا .
ضرورة مرحلة
أ/ أنيس منصور في ( في صالون العقاد كانت لنا أيام ) يحكي لنا عن مرحلة تشبه المرحلة التي أحدثكم عنها : " في ذلك الوقت كنا نقف على الحافة ، الحافة بين الدين والخروج عليه ، وبين الإيمان والخوف منه . أو بين الفلسفة العلمية ، والدين غير المنطقي- كانت هذه هي التعبيرات المألوفة عندنا نحن الشبان الصغار من دارسي الفلسفة . وكنا نحاول أن ننقل للأستاذ ترددنا وتردينا ، ومخاوفنا واجتراءنا على الحق ، وتأكيد الذات وتضخيمها ، وكان الأستاذ – العقاد- يعرف ذلك كله . ويراه طبيعيا ، ويعبر عن ذلك كله أحسن وأجمل عندما يقول : إنني أقول للحياة نعم .. ولكل شيء آخر لا .. وليس من الحياة أن نرفض الحياة . ولا من الحكمة أن نقول : لا دائما ولا أن نقول : نعم دائما ولكن يخطئ كثيرا من يقول: لا .. كثيرا ، ويخطئ قليلا من يقول : نعم ..كثيرا . "
إذن الأستاذ العقاد كان يرى ذلك طبيعيا ، وكان يحميهم بكلامه من التضخيم النفسي السلبي لضرورة المرحلة ، ضرورة مرحلة البحث عن الحق.
لكن يبدو لي أن الأستاذ كان يثق أنهم سيسيرون في طريق الشك سيرا حثيثا ، سير الباحث الذي لا ينخدع بظواهر الأمور ، ولا يستسلم أمام معوقات الحياة النفسية والمادية ، الباحث الذي يقدّر الحقيقة تقديرا يجعله يبحث عنها بحثا محموما ، عند المتخصصين ، ولا يكتفي بأن يغرق في لجة شكوكه أو كسله أو أوهام التحرر الذي جد على أفكاره .
إيمان كالظن وليس ظنا
هذا في جيلهم هم ، فماذا عن جيلنا ؟ لقد ذكرني كلام الأستاذ أنيس منصور عن المرحلة التي مر بها بمراسلات جرت بيني وبين أحد الأصدقاء ..
كان الشك المستكين الخانع يموج في أسئلته عن المطلق والحقيقة ، لم أكن أملك إجابة لكني قلت له : أنت في القاهرة ، حيث العلماء الذين تشد إليهم الرحال ، فكيف لا تقصدهم ؟ لم يجب . وعدت على نفسي باللائمة ، فأنا مثله ، أين أنا من عقيدة تدعمها الحجج ، وتنقض كل ما يخالفها ؟
قلت له : فليكن إيماننا وجدانيا ، فقال : وهل يكفي ذلك ؟
كانت مراسلات لم يكتب لها أن تكتمل .. لكني اليوم وجدت الجواب ، نعم وجدته في برهان الإمام الجويني : نعم يكفي ذلك ، فالقدرة على نقض المذاهب المخالفة في العقيدة هذا عمل المتخصصين . . أما غير المتخصصين فيكفيهم اطمئنانهم إلى صحة ما يعتقدونه، هو إيمان قطعي شبيه بالمظنون ، وليس مظنونا ، هكذا فرق إمام الحرمين الجويني بين إيمان المتخصص ، المتمكن من الحجج ، القادر على تفنيد ما ينقضها ، وبين إيمان غير المتخصص ..
يقول الإمام الجويني في كتابه" البرهان في أصول الفقه " بعد أن تحدث عن أن الترجيح لا يجري فيما سبيله القطع ، وأن الترجيحات تغليبات لطرق الظنون ، فإن المرجح أغلب في الترجيح ، وهو مظنون والمظنون غير جار في مسلك القطع : ( العوام لا يكلفون بلوغ الغايات ، ودرك حقائق العلوم في المعتقدات ، وإنما يكلفون تحصيل عقد متعلق بالمعتقد على ما هو به ، مع التصميم، ثم عقدهم لا يحصل في مطرد العادة هجوما وافتتاحا من غير استناد إلى مسلك من مسالك النظر ، وإن كان غير تام ، وإذا كان كذلك ، فالترجيحات عندهم في قواعد العقائد قد تجري ، فإن عقودهم ليست علوما ، ومأخذها كمأخذ الظنون في حق من يعلم أنه ظان . وهذا الذي ذكرناه لا يناقض ما ذكره الأئمة ، فإنهم زعموا أن الترجيحات السليمة لا وقع لها في مدارك العلوم ، وما ذكروه حق لا نزاع فيه ، وإنما يكتفى من العوام بعقود سليمة ليست علوما فتجري عقائدهم مجرى الظنون في المظنونات ). البرهان/ دار الكتب العلمية -بيروت / كتاب الترجيح/ ص176.
التحلي بالأدب شجاعة أيضا
ومن العقائد إلى الفقه ، حيث يتقاطع ما هو فقهي مع ما هو عقدي ، فعندما تهتز قناعتي في مرحلة ما في تكريم الإسلام للمرأة عقلا ، وأسلم بها إيمانا ووجدانا ، وأعلن ذلك في مجلة الجامعة ، في مقالة عنونت لها ب(الراية البيضاء) .. تحدثت فيها عن أني أرفع الراية البيضاء استسلاما فالإسلام أعطى الرجل تشريف لم يكرم به المرأة ، ثم أقف عاجزة عن الفهم، كيف يستقيم أن ننبذ تراثا عظيما لصالح تفسيرات حديثة للنصوص تدّعي تكريم الإسلام للمرأة .. هكذا ..
وحين لم أستطع أن أفهم كلام شيخي عبد الله باهارون أيامها عن ابتعاد كثير من نصوص التراث عن نور النص ، ومقاصده . وعن اتخاذ النص الفقهي للمجتهد بمثابة نص الشارع ، وتتراكم النصوص البشرية ، في سلسلة يأخذ بعضها من بعض ، لتكون فقها غريبا عن المقاصد القطعية .
كانت تلك المرحلة هي ضرورة من ضرورات البحث ، بدأت بدراسة ما ورد في كتب التراث، دراسة الطالب الذي يستصحب الأدب مع أهل العلم .. ولا يمنعه هذا الأدب من السؤال ، والدهشة ، والاستنكار ، لينتهي إلى التسليم بلا فهم ..
لكن الطريق لم ينته إلا ليبدأ من جديد ، والآن بعد مضي سبع سنوات من تخرجي من الجامعة، أجدني أمام المزيد من الأسئلة ، ومزيد من الإيمان الشبيه بالمظنون وهو ليس بالمظنون . لكني على يقين أن الأدب عصمني أيامها عن الحيدة عن طريق الإيمان .. كنت أتساءل هل الأدب هو الذي عصمني أم الجبن ؟
وأجدني أفهم اليوم أن التسرع باتخاذ موقف علمي ما لطالب لم يكمل بحثه هو الجبن الحقيقي ، هو الجبن عن مواجهة ارتباكاتنا النفسية ، والبيئية ، وتجاوزها صبرا ومصابرة ، لنبحث بجد صادق ، وعزم لا يلين .

التعليقات
شكرا
الصراحة مقال جميل ورائع وكذلك ردود الأخوة استفدت كثيرا ..... بارك الله في الجميع
شجاعة التساؤل ....
لأيام طوال أبحث وأفكر عن أسباب انحدار الإبداع والنجاح معتمدين عما قدمه لنا أسلافنا مكتفين بالقول كان وكان و بخنوعنا أمام أسئلة عظام بحاجة لأجوبة ونخشى من طرحها و الاستفسار عنها خوفا من لعنة الإهانة و الطرد من دائرة الإنتماء فبدأت البحث في ذهني مطولا عن شجاع في التساؤل والطرح وفاهما لما يريد , فوجدت ابا الأنبياء ,خليل الله , الأمة القانتة , سيدنا ابراهيم عليه السلام ,وعملاق الاسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
فماهي ردة فعلنا جهة سيدنا ابراهيم حين قال (ربي ارني كيف تحيي الموتى ) , وعلة تساؤله (حتى يطمئن قلبي) وهو الذي أفحم النمرود بنقاشه ,ولا ننسى أنه خليل الله ,وقال عنه الله تعالى (كان امة قانتا لله) , لم يزجره رب العالمين وينعته رب العالمين بالكافر أو قليل الإيمان ... بل كان رد رب العالمين (فخذ ) دلالة على حرية التساؤل و ضرورة الإجابة للوصول إلى الرقي في الفكر والنقاش و الدليل.
وكيف هو حالنا مع قصة عمر بن الخطاب و حبه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد روي عن عمر رضي الله عنه : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا بعض أصحابه، وأخذ رسول الله بيدي ومشى، يقول عمر: فوجدت نفسي أقول: والله يا رسول الله إني أحبك! (انظر ماذا فعلت لمسة حانية رقيقة بقلب إنسان) ,فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :' أكثر من ولدك يا عمر؟' قلت: نعم، قال:' أكثر من أهلك يا عمر؟' قلت نعم، قال:' أكثر من مالك يا عمر؟' قلت نعم، قال:' أكثر من نفسك يا عمر؟' قال: لا،[ انظر إلى صدقه مع نفسه ومع النبي الكريم] فقال النبي صلى الله عليه وسلم :' لا يا عمر، لا يكمل إيمانك حتى أكون أحب إليك من نفسك' يقول عمر: فخرجت ففكرت ثم عدت أهتف بها: والله يا رسول الله لأنت أحب إليّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :' الآن يا عمر الآن'.
رواه البخاري والإمام احمد 5\293.
فقال عبد الله بن عمر: ماذا فعلت يا أبي لتعود بها؟ فقال عمر: يا بني خرجت أسأل نفسي من أحتاج يوم القيامة أكثر، نفسي أم رسول الله؟ فوجدت حاجتي إليه أكثر من حاجتي إلى نفسي، وتذكرت كيف كنت في الضلال وأنقذني الله به.
فقال له عبد الله بن عمر: يا أبت إن نسيت كل شيء عن رسول الله، فما هو الشيء الذي لا تنساه أبدا؟ قال عمر: إن نسيت ما نسيت فلا أنسى يوم ذهبت إليه أقول: ائذن لي أن اخرج إلى العمرة يا رسول الله، فقال لي:' لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك، فقال كلمة ما يسرّني أن لي بها الدنيا!
رواه أبو داود.
فهل يوجد في تاريخنا المعصر رجال يعبرون عن مكنوناتهم ورأيهم بصدق وأمانة , كما فعل ابو الأنبياء وعملاق الإسلام, وهل من العلماء والقادة من ترك للناس مساحة حرية التعبير و الرأي دون كبت وغلظة.
فها هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يترك عمر بن الخطاب لعقله وقلبه للمدارسة والاقنتاع (لم يذكر ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نهره أو كبت له مشاعره بغلظة وفظاظة ونهره بعدم الانتماء وقلة الإيمان...! ).
قطبان نحن بحاجتهما سؤال وتعبيرعن المكنونات بشجاعة ,ومصدر حرية وحوار من قائد حقيقي.
وهاهو رب العالمين بجلاله وعظمته وجبروته ينزل قرآنا إكراما لخاطر ضرير
قال البَرَاء: لما نزلت: لا يستوي القاعدونَ من المؤمنينَ قال محمد: ادْعُوا فُلاناً. فجاءهُ ومعهُ الدَّواةُ والَّلوحُ أو الكَتِفُ، فقال: أكْتُبْ: لا يَستَوِي القاعدونَ من المؤمنينَ والمجاهدونَ في سبيل اللهِ، وخَلْفَ النبي ابنُ اُم مكتُومٍ، فقال يارسولَ اللهِ أنا ضَريرٌ. فنزَلَتْ مكانَها: لا يَستَوي القاعدونَ مِنَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضرر، والمجاهدونَ في سبيل الله . (أخرجه البخاري والسيوطي في أسباب نزول النساء 95(.
أين خطابنا من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين كان يرحب بعبد الله بن أم مكتوم الذي أهلا بمن عاتبني فيه ربي (في سورة عبس)
وأختم كلامي أن من شمائل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (أقربهم إليه أعمهم نصيحة) ,... عجزت أن أجد كلمات ...!
غريب هؤلاء الناس الذين يكبتون أفكارنا وتصوراتنا ويكمون أفواهنا ويريدون الناس نسخة واحدة بنظرة واحدة ,ويتساءلون لماذا الابداع والنجاح في تراجع ؟!....
رد موفق النهضة تحتاج لحرية التسؤل
رد موفق النهضة تحتاج لحرية التسؤل و التبادل و شجاعة و حكمة الاجابة كل ناهض بؤمته هو متسائل و سائل ومحاسب لنفسه و هم اكثر من ما مضى من زمن الركوظ
تعقيب على التعقيب
في ردي السابق على الأستاذة الفاضلة والأخت العزيزة لانا استفزتني الفكرة في سياق من الضغوط الداخلية المرتبطة بمسائل نهضوية، فجاء ردي معبرا عن النفسية التي هجرت " الصبر الجميل" ، ولو انصفت لعبرت عن الفكرة بتعبير هادىء فما أردت قوله ببساطة هو أننا كأمة نحتاج إلى إعادة تشكيل العقل بحيث يفرّق بين العلماء وغيرهم، بل ويفرٌق بين طالب العلم المبتدىء وبين من يفوقه منزلة من حيث التمكن في الفهم لا في الحفظ ،هذا التفريق يحمي العلم ويحمي نفسية العالم معا .. فشكرا للأستاذة لانا على تنبيهي لأهمية ملاحظة الفصل بين الفكرة والانفعالات الشخصية ولو كانت هذه الانفعالات مرتبطة بالفكرة ظاهرا .. صفية الجفري
الاستاذة الكريمة صفية فكرتك
الاستاذة الكريمة صفية
فكرتك وصلتني منذ البداية ولم اعقب لاني أؤمن بما تؤمنين به ورايت ان كلامك كان صحيحا
شكرا لك على الايضاح والشجاعة
بارك الله لك
مع الشكر
أختي الكريمة : لانا
بارك الله فيك ، أوافقك فيما ذكرت ، وأسأل الله أن ينفعنا جميعا بما علمنا ، ويجمعنا دوما على ما فيه النفع ، فقط ملاحظة أني طالبة علم لم أبلغ درجة العالمة ..ولا أقول هذا ادعاء لكن مهم يا لانا أن ننزل كل شيء منزلته ، ووضع طلبة العلم مكان العلماء كارثي فعلا ، اذا جلست يا لا نا مع فضيلة العلاّمة علي جمعة لعلمت ان كاتبة هذا المقال نقطة في بحر هذا العالم ،وقولي ذلك في فضيلة العلامة الشيخ بن بيه .. ومثلك بالذات وعيا وهمة وعملا ينبغي ان يهتم بان ينزل الامور منازلها .. وأشكرك جزيلا على اهتمامك
الاستاذة الكريمة كما عودتينا
الاستاذة الكريمة
كما عودتينا ... مقال رائع
شكرا لك
ارى انه في زماننا لا يمكن لنا غض الطرف عن التساؤلات والشكوك
ولابد لكل مسلم ان يجد اجابات على جميع الاسئلة التي تعتمل في الصدر
وان الاوان ان نطور علوما كلامية قادرة على الاحاطة بتساؤلات العصر فالاسلام غني وعميق
ولابد من الوقوف بصرامة امام اي تراث لا يتناسب واسئلة العصر او يخلق اشكالات فالمصدر منزه والاسلام معصوم ولا يمكن القول كذلك للتراث وهذا ليس انتقاصا من شان الاكابر من العلماء بل سيرا على منهجهم في التحقيق والتثبت
شكرا مرة اخرى على المقال الرائع
وفخورون بوجود عالمة ومثقفة مسلمة مثلك
شكرا لكم
شكرا لكم جميعا على قراءتكم وتعليقكم،سعدت بذلك، وجميل أن تتوارد الأفكار على معنى واحد رغم تباعد الأقطار، بالنسبة لكتاب البوصلة القرآنية فلم أقرأه وإن شاء الله افعل في وقت لاحق ، وأسأل الله أن يديم تواصلنا فيما فيه الخير .صفية الجفري
جزاكم الله خيرإ نفس المعنى
جزاكم الله خيرإ
نفس المعنى تقريبا جاء في كتاب (البوصلة القرآنية)
أ. أحمد العمري
جميل جداً .. هذا ما وصلت إليه
جميل جداً ..
هذا ما وصلت إليه قريباً ..
كنت اتحرج كثيراً من التساؤلات الوارده إلى ذهني ..
..
ثم علمت أنها ما دامت لم ترد إلى ذهني إلا نتيجة علمي بقاعدة معينة أو ما شابه ..
ثم علمت بأن ذات التساؤل قد ورد إلى العلماء وتحدثوا فيه ..
قررت أن استجيب لتساؤلاتي ...
..شكراً لك ..
اضفت إلي التأكيد على اهمية أن يكون شكي وتساؤلي منتج لبحث ثم يقين ..
وأن استحضر الأدب كما ذكرت ..
والله يبصرنا الحق ..
كلام جميل واكثر من رائع ..
كلام جميل واكثر من رائع ..
والذي زاده جمالا وبهاء هو الاستشهاد بعملاق الادب العربي الاستاذ عباي العقاد :)
والشكر موصول لصاحب هذا المقال ..
.
تذكرت مقولة لأحد الأدباء الغربيين حيث يقول
من بدأ بالشك سينتهي الى قناعة ومن بدأ بقناعة سينتهي الى شك
يجب على كل شخص أن يمارس الشك والتفكير وأن لا يسلم عقله لمسلمات
فرضها عليه المجتمع والتقاليد يجب أن يعمل كل انسان فكره
حتى يخلص لقناعة لا تتزعزع مع الزمن
شكرًا لك
أضف تعليقاً