مشروع أطفالنا مستقبلنا

الهدف:

توعية الوالدين بالطرق الأمثل للتعامل مع الطفل في كل الأقطار العربية.

الوسائل: القنوات الفضائية + الجرائد والمجلات + الاذاعة.

خطوات التنفيذ:

1- مجموعة من خمسة أفراد على الأقل، في كل بلد، تتبنى الفكرة، وتتطوع للتحرك من أجلها.

2- مجموعة عندها مهارات اعلامية لاعداد فلم تسويقي مدته دقيقة واحدة فقط، يتضمن فكرة مشروع من المشاريع المنبثقة عن المشروع الأم(مشروع النهضة)وكذلك اعداد اعلان للاذاعة وآخر للجريدة.

3- مجموعة أصحاب قدرات علاقات عامة، تستطيع أن تقنع القنوات الفضائية ببث الفلم، أو الحصول على رعاة لتمويل تكاليف الاعداد وتكاليف البث.

4- المشاريع المنبثقة من أطفالنا مستقبلنا. تدور حول اقناع أولياء الأمور بتبني الأفكار الآتية كأسلوب علاقة بين الطرفين.

(استراتيجيات) وهي:-

1-   العلاقة يسودها المحبة.

2-   علاقة يسودها الاحترام.

3-   توفير وقت يقضيه الطفل مع والديه يوميا فيه متعة ومرح.

4-   علاقة يسودها التشجيع.

· لكل نقطة(استراتيجية) وسائل لتحقيقها:

الأولى: أهم عشر وسائل لتحقيق المحبة.

والثانية: أهم عشر وسائل كذلك لتحقيق الاحترام بين الأطفال ووالديهم.

والثالثة: أهم عشر وسائل تجلب المرح والمتعة للأسرة.

والرابعة: أهم عشر أساليب تساعد في تشجيع الطفل للنجاح في الحياة، وليس الدراسة فقط.

·   كل وسيلة ستتحول لهدف مطلوب انجازه، وسيكون مشروع. مثلا من مشاريع النقطة الأولى(استراتيجية)  مشروع حضن أمي.

·  هدفه: توعية الأم بضرورة حضن طفلها في كل يوم سبع مرات على الأقل.

·  وبما أننا نستهدف الأمهات والآباء في العالم العربي كله، فنحتاج أن نبث فلمنا في كل قنوات الدول العربية، واذاعاتها وجرائدها. ونبحث عن طريقة للوصول لأصحاب القرار لتبني الفكرة كمشروع قومي للبلد له آثاره الكبرى في بناء شخصية الطفل وبالتالي المواطن السوي الخالي من العقد النفسية التي تكون بسبب الحرمان العاطفي، أو نقص فيتامين المحبة.

·  وحضن الأم يمثل وسيلة واحدة من وسائل كسب القلوب، أو العلاقة الايجابية، أو الرابط العاطفي الذي لا يمحى مهما طال الزمن. وبالتالي سنحتاج لعشر وسائل، كل واحدة منها تتحول لمشروع بهذا الحجم والاتساع، وتستمر الحملة الترويجية لعشرين سنة (لماذا؟)

 وبعد سنتين ندخل بمشروع آخرهو وسيلة لتحقيق علاقة الاحترام. وأيضا عشر وسائل. .. وهكذا

·   لماذا قلنا حضن أمي، وليس أبي؟ لأنها هي الأهم. وأظنها تمثل 80% تقريبا، مقارنة بالآب.(..أمك. ثم أمك. ثم أمك. ثم أباك)الحديث. وبما أن هدفنا يحتاج لعشرين سنة لتحقيقة بنسبة عالية 80% فستتغير فيه أشياء كأسلوب عرض جذاب ومؤثر، وسندخل حضن الأب، وكذلك الجدة والجد، والاخوه والأخوات بنسبة ما تناقش في حينها.

·   سوف تثار نقطة جدل أو اعتراض من البعض أو نسميه اقتراح. أنّا نحن بحاجة لمخاطبة أبنائنا وتوعيتهم بكيفية بر والديهم. وهذا صحيح، وأقترح (مشروع أمي جنتي) لكن سعة طرحه أرى أن تكون لا تزيد عن 20% (لماذا؟) قناعتي أن بر الوالدين هو ردة فعل نتيجة أساليب الوالدين في التنشئة.

وكذلك نشأت عندنا ظاهرة كل يطالب بحقه ويبحث عنه، ولا يركز على البحث عن واجبه لتنفيذه. واذا ظهرت برامج توعية بضرورة وأهمية بر الوالدين ، في الغالب يستخدمها الوالدين بطريقة تعطي نتائج عكسية( أغلب الناس يسيطر عليهم حبني..حتى أحبك) واذا كل واحد منا سينتظر محبة الآخر، أظن أننا سننتظر كثيرا وكثيرا.

· وبما أن المشروع لكل الدول العربية وهدفه تحقيق شعور المحبة، فلا مانع أن يكون في كل دولة بلهجتهم المحلية، أو استخدام حكم وأمثال شعبية من نفس البيئة (بل يجب أن يكون كذلك).

.وهناك تفاصيل. تطرح في حينها

التعليقات

مشروع أطفالنا مستقبلنا

لقد انضممت لهذا الموقع حديثا ولا ادري ما هي الخطوات التي اتخذت لتنفيذ هذا المشروع النهضوي العظيم 

أضف تعليقاً

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.