دروس تركية للدول العربية
تحتاج الشعوب والقيادات العربية أن تتأمل بعمق في مدلول الأزمة التركية الإسرائيلية الأخيرة، وتستخلص منها دروسا وعبرا لحاضرها الماثل ومستقبلها الآتي. وفيما يلي عرض وجيز لهذه الدروس:
أول هذه الدروس أن تركيا أدركت –بعد عقود من التعلق بأذيال الغرب- أن دور الرأس في العالم الإسلامي أفضل وأنبل من دور الذنَب في العالم الغربي. وقد كتب المفكر الإستراتيجي الأميركي غراهام فولر مرة يقول "إن تركيا تريد أن تكون جسرا بين العالم الإسلامي والغرب. أما الغرب فيريدها سدا بينه وبين العالم الإسلامي".
وقد قامت النخبة المتغربة في تركيا بوظيفة السد عقودا من تاريخها المعاصر من خلال التعلق بالغرب، والتملص من جذورها الإسلامية. لكن الأتراك لم يعودوا راضين عن هذا الدور التابع. وفي سياق هذا الانتقال من الذنب إلى الرأس.. من السد إلى الجسر، ينبغي أن نقرأ الأحداث الأخيرة في مياه الأبيض المتوسط.
ويرجع الفضل في هذا الانتقال إلى النخبة السياسية الواعية التي تحكم تركيا اليوم، خصوصا جيل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ورئيس الجمهورية عبد الله غل، ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، وهم رجال أعادوا لتركيا الثقة بالنفس واحترام الذات في علاقتها بالغرب.
وكلما ازداد احترام القادة الأتراك لمكانة بلدهم ودوره في العالم، اكتسبوا احترام الآخرين في الشرق والغرب. فالمواقف الغربية الداعمة علنا للجانب التركي في الأزمة الأخيرة -رغم التواطؤ الخفي مع إسرائيل في بعض ثناياها- إنما اكتسبها الأتراك بموقفهم غير المهادن حول دماء مواطنيهم وسمعة بلدهم ومحنة إخوانهم في غزة. والدرس التركي البليغ للقيادات العربية هنا أن احترام الذات هو المفتاح لكسب احترام الآخرين.
أما الدرس الثاني فخلاصته أن احترام الذات لا يرادف منابذة الآخر. فالرجوع التركي إلى الذات وإلى العمق الإسلامي لم يتأسس على نبذ العلاقة بالغرب أو إعلان العداء ضده، كما فعلت بعض الأنظمة الثورية السطحية عندنا في الماضي، وتفعله التيارات السلفية المقاتلة اليوم.
بل جاء التحول التركي ضمن رؤية مركبة تسعى لإعادة التوازن إلى مسارات السياسة التركية. وكأنما يريد الأتراك استرجاع خبرتهم القتالية القديمة على ظهور الخيل، وهي مهارة أشاد بها الجاحظ منذ أكثر من ألف عام في رسالته "مناقب الترك" فقال: إن الفارس التركي يرمي في كل اتجاه، وكأن لديه أربع أعين: اثنتان في وجهه واثنتان في قفاه. وقد وصف أحد الكتاب شخصيةَ وزيرِ الخارجية التركي الحالي أحمد داود أوغلو بأنها "تركيب من مكيافيلي وجلال الدين الرومي"، أي أن الرجل جمع بين القلب الشرقي والعقل الغربي اللذين اعتبر الفيلسوف محمد إقبال الجمع بينهما شرطا في نهضة العالم الإسلامي.
وقد حدد أوغلو رسالة تركيا بلغة التاريخ والجغرافيا السياسية فقال "تحمل تركيا هويات إقليمية متعددة، فالتركيبة الفريدة لوضعنا التاريخي والجغرافي يحملنا مسؤولية فريدة نابعة من التاريخ التركي المتعدد الأبعاد"، فتركيا الجديدة تحاول أن تكون ممثلا للشرق في الغرب وللغرب في الشرق.
ويدرك القادة الأتراك أن اندماج التوجهات والتقاطعات الشرقية والغربية في تركيا ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، مددٌ مهم لبلدهم ومصدرٌ من مصادر قوته وحيويته. فنصف التبادل التجاري التركي -مثلا- هو مع دول الاتحاد الأوروبي، ويكاد يصل تبادلها التجاري مع الدول العربية وإيران إلى الربع.
ولا تستطيع تركيا ولا هي راغبة في فك الارتباط مع الغرب كما يظن بعض السذج، بل وليس ذلك من مصلحتها ولا من مصلحة العالم الإسلامي. وإنما يريد القادة الأتراك اليوم أن يجعلوا العلاقة مع الغرب قائمة على الاحترام وتبادل المنافع، لا على أساس من التبعية والغبن والتحكم كما هو حال العلاقات بين بعض الدول العربية والولايات المتحدة.
وقد كانت دولة قطر -من بين الدول العربية- سباقة إلى هذا الموقف المتوازن في العلاقة بالغرب، فأبتْ قيادتها أن تكون العلاقة القطَرية الأميركية الوثيقة حائلا دون الوقوف مع الحق الفلسطيني أو إقامة علاقات حياد إيجابي مع إيران. وهذا التوازن هو ما يحتاجه العالم الإسلامي والغرب في سبيل الحصول على أرضية مشتركة من التفاهم والاحترام المتبادل.
ومن واجب العرب أن يفرحوا بصعود دولة في مكان وإمكان تركيا تسعى إلى الاضطلاع بهذا الدور الحيوي الإيجابي.. وجوهر الدرس التركي هنا أن الرجوع إلى الذات لا يعني إعلان الحرب على الآخرين، وإنما يعني الجمع بين احترام الذات واحترام الآخر.
أما الدرس الثالث فهو أهم هذه الدروس التركية للدول العربية في الوقت الحاضر، وهو الارتباط بين الديمقراطية الداخلية الحقة والسياسة الخارجية الرشيدة. فقد لاحظت دراسة أصدرتها لجنة الأزمات الدولية مطلع هذا العام عن "تركيا والشرق الأوسط.. المطامح والقيود" أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا "تزداد سوءا كلما ازداد خضوع الساسة الأتراك للرأي العام في بلدهم"، وهذا هو بيت القصيد فيما نراه اليوم من مواقف تركية مشرفة.
إن التواطؤ مع إسرائيل والخنوع لأميركا لدى بعض قادة الدول العربية ليس سوى عرَض لمرض أعمق هو الاستبداد السياسي، ممزوجا بشيء من ضيق الأفق النظري. وحينما تواطأت النخبة المتغربة في تركيا مع إسرائيل ضد الفلسطينيين منتصف القرن العشرين، وعاضدت فرنسا ضد استقلال الجزائر، وتحالفت مع إيران الشاه ضد العرب، كان كل ذلك ثمرة مريرة للاستبداد السياسي والعسكري، ونظرة ضيقة للمصالح التركية خارج سياق المنطقة، ولم تكن تلك المواقف تعبيرا صادقا عن عمق الإرادة الشعبية للشعب التركي.
أما اليوم وقد كبرت الديمقراطية التركية واقتربت من النضج، وبدأت تعبر بصدق عن مشاعر الشعب التركي، فها نحن نرى هذه المواقف التركية المشرفة من القضايا العربية.
وينطبق الأمر ذاته على الدول العربية، فليست مواقف النظام المصري المتواطئة مع إسرائيل في تجويع الشعب الفلسطيني بالحصار الغاشم سوى ثمرة مريرة من ثمار الاستبداد الجاثم على صدر الشعب المصري الذي ظل دائما يتألم لآلام إخوانه، ويضحي في سبيل حريتهم وكرامتهم. كما أن تلك المواقف انكفاء على الذات المصرية منبتة من محيطها العربي وعمقها الإستراتيجي.
فخلاصة العبرة من المسار التركي هنا أننا إذا أردنا استرداد كرامتنا المهدرة وإعانة إخوتنا الفلسطينيين المظلومين، فما علينا سوى تكثيف المعركة الداخلية ضد الاستبداد، وإلا فسنظل نواجه العدو الخارجي بصدور عارية وأيد مغلولة.. وقد قال عنترة بن شداد منذ 1500 عام "إن العبد لا يحسن الكر والفر".
من حسن حظ شعوبنا أنه يوجد من العرب من يملك الفطنة السياسية للاستفادة من الصعود التركي. وقد عبر مسؤول سوري عن ذلك خلال مقابلة مع لجنة الأزمات الدولية بأسلوب لا يخلو من مفارقة ومرارة ضمنية، فقال "لو لم توجد تركيا لتعين علينا إيجادها.. إن تركيا مهمة لنا، لأنها تظهر انعدام المبادرة لدى الدول العربية".
لكن من سوء حظ الشعوب العربية أن بعض قادتنا ينظرون إلى الدور التركي الجديد بريبة، وهو ما يعكس روح الامتلاء والحسد التي يحملها البلداء الخاملون في كل عصر ضد كل من يحمل رسالة أو يملك عزيمة. وقد عبر مسؤول مصري في مقابلة له مع نفس لجنة الأزمات الدولية عن ذلك الاتجاه، فقال "يبدو أردوغان مخمورا خلال تصريحاته حول غزة". وعبر مسؤول سعودي عن أن العرب سيقبلون النفوذ التركي فقط إذا كان هذا النفوذ سيضع إيران في الزاوية، وحذر من أن "الأتراك يريدون حكم المنطقة من جديد، وذلك أمر خطير باالنسبة لي كعربي".
ونسي هؤلاء البؤساء أن الذين تعاونوا بصفاقة مع الإسرائيليين خلال هجمتهم البشعة على غزة أوْلى بأن يوصفوا بأنهم مخمورون.. وكأن الشهامة العربية يراد لها الحراك ضد الأتراك والإيرانيين فقط وهم إخوة الدين والجوار، أما في وجه الأميركيين والإسرائيليين فلا شهامة ولا كرامة!! وما الذي يضيرنا من نفوذ تركي أو إيراني إذا كان يعيد للمنطقة توازنا أمام الاختراق الصهيوني والغطرسة الأميركية؟! ولم لا يكون لدولنا نفوذ وحضور وكلمة مسموعة؟! أليست دول الخصيان والإمَّعات هي وحدها التي لا طموح لها ولا نفوذ؟!
في عالم يحكمه السامري بذهبه وكذبه، وتتحول المسيحية الغربية إلى "عبادة إسرائيل" (
the cult of Israel) حسب تعبير الكاتبة الأميركية غريس هالسل، استطاعت تركيا أن تكشف البشاعة الإسرائيلية عارية أمام الضمائر الإنسانية دون إطلاق رصاصة واحدة، وها هي اليوم تقود جهدا مظفرا لرفع الحصار الغاشم على غزة، بعز عزيز وبِذل ذليل.. ولم يكن هذا ليحصل لولا أن تركيا تعيش احتراما للذات، وتوازنا في التحالفات، وديمقراطية صادقة.. وتلكم هي الأسرار الثلاثة الكامنة وراء هذا النجاح التركي المؤزر.. فهل من مدَّكر؟!
------------------------------------------
المصدر: الجزيرة نت

التعليقات
دروس تركيا للدول العربية
تحية للدكتور محمد الشنقيطي على التحليل السياسي المتميز ووضع النقاط على الحروف و تحية لتركيا والطيب ادروخان هذا الاداء الذي فاق الحدود على كل المستويات فقد اثبتت تركيا بالفعل لا بالقول فقط انها تنتمي للامة الاسلامية شعبا وحكومة فاهلا بكم ايها البواسل .
وبالنسبة للتعليقات أقول
لقمة العيش مهمة ولكن الاهم منها ان تؤكل بعزة وان لاتأكل وجارك القريب أو البعيد جائع وانا هنا أركز على ضرورة التوجه للنساء في الخطاب
على كل المستويات سياسي اقتصادي علمي ديني فكلها ترفد بعضها . للجميع أن يقف ويراجع حساباته ويبدأ ببيته واهله .ويطلب من زوجته واولاده قراءة الجريدة ويناقش معهم الاخبار ويعلمهم التحليل السياسي وكيفية التعبير عن الرأي مع احترام الرأي الاخر وان تكون قويا ماديا ومعنوياً حتى تحقق اهدافك بدون ان تتنازل عن مبادئك وقيمك . وان لا تخاف احداً مادمت لا تعمل مايغضب الله وتتطلف بخلقه .
مقةلة محمد أقبال بان الحضاة الاسلامية لن تعود الا بقلب شرقي وعقل غربي تحتاج الى زيادة وهي روح اسلامية لاتخاف في الله لومة لائم .
الا انني متفائلة فالحراك افضل وانتفاضة اسطول الحرية ستحررنا باذن الله تعالى
والشكر موصول للدكتور جاسم سلطان وموقع النهضة
؟؟!
الأخوة الأفاضل
كان لي تعليق و تم حذفه
فمنذ متى يحدث هذا في هذا الموقع؟
ان كان به خطأ فليتم الرد عليه
أما أن يحذف
؟؟؟؟؟!
لم يتم حذف أي تعليق !!
لم يتم حذف أي تعليق !!
كان لي تعليق بعنوان: (مسلمون) لا (إسلاميون)
كان لي تعليق بعنوان:
(مسلمون) لا (إسلاميون)
كان أول تعليق على المقال
و كان قد تم نشره بالفعل
؟؟!
تعليقك الذي تقصده موجود في
تعليقك الذي تقصده موجود في مقال آخر
http://www.4nahda.com/node/613
الاستبداد السياسي هو رأس الأمر وعاموده
فى أكثر من مشاركة لى كنت دائما أؤكد على أن النهضة فى العالم العربى والإسلامى من شروطها أن يتم التخلص من الداء الأساسى وهو الإستبداد ودفعه يكون بالشورى كما أكد على ذلك عبد الرحمن الكواكبى منذ قرن من الزمان.
فلا أمل فى محاولات الأفراد التى لا تجدى نفعا فى ظل كل القيود التى تضعها الأنظمة الحاكمة
فمن شروط النهضة الأساسية الشورى السياسية والقائد الملهم المحب لوطنه وشعبه المخلص لقضايا وأهتمامات من يحكمهم.
وكم كنت أتألم من التعليقات التى ترد على طرحى بمزيد من السلبية والإنبطاح أمام الإستبداد ومحاولة مجارات الواقع دون تغييره.
فعندما أشدت مرة بالنموذج التركى والتغير الجوهرى الذى حدث فى الدور التركى منذ ظهر على الساحة نجم الدين أربكان وتلامذته ممن هم الآن فى سدة الحكم كانت الآراء السلبية تأتى بأن النموذج التركى لا يمكن الأخذ به لأنه نتاج لحرث العقلية التركية بالعلمانية مما أنتج فيها عقل نفعى هو ما نراه الآن وهو ما نفيته وأكده الكاتب بأن العقول النفعية المستبدة ظلت جاثمة على هذا الشعب لعقود ولم يأت ذلك بأى نتيجة فى مصلحة الأتراك بل جعلهم يلهثون وراء الأتحاد الأوروبى ليرضى عنهم ويقبل إنضمام تركيا فى هذا النادى المسيحى ولم يرضى عنهم الإتحاد الأوروبى ووجدوا أنهم قد وضعوا أنفسهم فى موضع الذلة فأداروا ظهورهم وغيروا التكتيك ووجهوا نظرهم للشرق ورفعوا الإستبداد السياسى وتدخل المؤسسة العسكرية العلمانية فى شئون الحكم فأتى ذلك بثمار فى وجود مشروع قومى وقائد جيد للبلاد.
كم كنت أتألم عندما أضرب المثل بماليزيا القائد الملهم المتمثل فى الدكتاتور مهاتير محمد وفى تركيا وحزبها الحاكم فتأتى الردود المحبطة التى تدخلنا فى دوائر لا خروج منها مثل (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
النهضة لن تقوم برغبات أفراد وإجتهادات مجموعات بعيدا عن صلب الأمر وعاموده وهو رفع الإستبداد السياسى.
لقد هربت ومازالت البقية تجهز نفسها للهروب من الإستبداد وتتجه نحو الهجرة للغرب حيث المناخ الملائم للنهضة وتحقيق الأحلام حتى ولو تدنت سقوفها وأصبحت أحلام فردية بعد أن كانت أحلام وطنية تخص نهضة المجتمع وليس مجرد نهضة الفرد الهارب المهاجر القار من معوقات الداخل إلى سعه الخارج.
مشروع النهضة يجب أن يكون جزء منه موجه على تثقيف المجتمع بحقوقه والتأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة من الأفراد فى الإختيار وترك السلبية السياسية وتغير النظرة لها على أنها من الترف الذى لا يمس المجتمع المطحون من أجل البقاء على قيد الحياة واللاهث فقط وراء لقمة العيش.
والله من وراء القصد
شكرا اردوغان
اقول للسيد النبيل اردوغان : شكرا لك ولكل زملائك الاشراف لأنكم منحتمونا نحن المسلمين بصيص أمل باقتراب الزمن الذي نفخر به بمواقفنا واحترامنا لذاتنا واحترام الاخرين لنا
مدح
اردغان هو صاحب مشروع نهضة حيث انا ماقام به فى الاون الاخيرة دليل على اقامة خلافة اسلامية صافية
ربنا يبراك فية
صح ام خطأ
الرائع اردوغان صاحب مشروع نهضة
بس ليه ما بحكي ان العرب بمواقفهم المتواضعة كمان بدهم يكون اصحاب نهضة
بحس دايما انا بنجلد ذاتنا
ما بعرف اذا كلامي صح بس ليه ما نشيد بالموقف العربي الشعبي ونحكي انا اصحاب همة عالية للنهضة
يمكن انا مو مقتنعة بكلامي
بس ضروري نعطي حالنا دفعة انا كنا اصحاب همم
صح احنا هسه في قيلولة
بس انا وانت وهو وهي راح نكون العرب المسلمين اصحاب الهمم واللي راح نصحي هذي الامة
دعواتكم
احترام الذات ثقافة لدي الشعوب وليس سلوكيات قيادة فقط
جزاك الله خيرا
قد يكون احترام الذات هو السبب لتوازن التحالفات ، والديقراطيه الصادقة التي اشرت اليها
ولكن يجب ان يكون احترام الذات ثقافة لدي الشعوب ، وليس سلوكيات قيادة فقط ، فهل يارتي يكفي ان نقول للقادة احترموا ذاتكم وشعوبكم ، وثقافة اهدار الذات في الشعوب شائعة ، ومظاهرها سائدة
ان القاء الضوء علي مظاهر تدني احترام الذات في السلوكيات اليوميه في الشعوب العربية ، قد يكون خطوة لابد منها لكي يحترم القادة شعوبهم
وليس الاستبداد والظلم ، والانبطاح والانطراح امام الغرب ، السائد في الشعوب العربية ال وجة العملة الآخر لتدني احترام الذات
قال تعالي : " فاستخف قومه فأطاعوة انهم كانو قوما فاسقين"
مقال رائع ، ولكنه في حاجة الي مؤازات أخري
بارك الله فيك
أضف تعليقاً