د. جاسم سلطان: الحكومات العربية عاجزة عن تلبية مطلب الانخراط في المقاومة
أكد الخبير الاستراتيجي الدكتور جاسم سلطان على أنه حين تضعف الدولة المركزية (حالة لبنان، أفغانستان) تحقق المجموعات الإسلامية تقدما، وحين تغيب الدولة بالكامل كما في الصومال تتقدم الجماعات الإسلامية المسلحة لملئ الفراغ، مشدداً على أن الأمر مرهون بضعف أو غياب الدولة المركزية في الغالب.
وأضاف سلطان في حوار خاص لموقع "قاوم" أن المقاومة تريد تحرير البلاد وهي عاجزة عن ذلك دون دعم الأنظمة وهي في نفس الوقت تفكر في إسقاط الأنظمة لإقامة مشروعها النهضوي، والحكومات عاجزة عن تلبية مطلب الانخراط في المقاومة وهي تدرك فارق القوة بين أطراف النزاع، وترفض الانخراط في نزاع قد يهدد ما هو موجود في مقابل ما هو مأمول.
وحول الخطوات التي ينبغي على حركة حماس اتباعها لتحقيق مكاسب أكبر في صراعها مع العدو الصهيوني، أوضح أن الأفضل النظر للقضية الفلسطينية ككل، واحتياجاتها العامة هي وحدة الموقف السياسي، والتركيز على مطالب يمكن أن تشكل خطابا عادلا بالنسبة للعالم يجرد الجلاد الإسرائيلي من ادعاءاته، ثم تطوير قوة أخلاقية عالمية ضاغطة لصالح المشروع الفلسطيني، مع الاعتماد على استعدادات المقاومة كخيار تحت الطلب.
فإلى النص الكامل للحوار:
س1) بداية نرد إعطاء القارئ بنبذة عن تصوركم لمشروع النهضة، ماهي أركانه وكيف يمكن تحقيقه على أرض الواقع وبطريقة تتمشى مع الظروف المحلية والدولية؟
ج1) أركانه هي : الرؤية الواضحة + الكتلة البشرية الفاعلة + توصيل أفكار النهضة بلغة جماهيرية + نشاط منتشر في الملفات الكبرى للنهضة.
ومشروع النهضة ليس له صيغة واحد فهو حين تتبناه دولة يبدأ من خطة مركزية شاملة تحدد الأولويات وترسم المسارات التي تركز الطاقات في المناطق الأكثر فاعلية تختصر المسافات للوصول للتقدم كما فعلت الصين والهند وإيران ...ومشروع النهضة حين يفكر فيه آحاد المجتمع يأخذ مسارا أطول ذو طبيعة تراكمية .
وفي لحظتنا التاريخية العربية اليوم أرى أن نتوقف عن المطالبة ونتحمل مسؤولية التحول ...فيما أفكر فيه إننا قادرون على أن نقطع شوطا أساسيا في المشروع لو ركزنا على مرحلة اليقظة وهي تكوين قاطرة شبابية عقلها منظم وتعرف الواقع المحلي والدولي وتعرف دينها وتحسن إدارة واقعها...نحتاج من الخمسين مليون شاب عربي 1% هؤلاء منوط بهم الانطلاق في فضاءات المشاريع (الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ) المطلوبة للنهضة ويستطيعون تقدير الموقف ومراعاة الوضع المحلي والإقليمي والدولي والتقدم بالأمة عن وعي ومعرفة ...ويأتي دور الفنانين والأدباء والكتاب والمسرحيين ليحولوا المشروع من النخبة لحالة جماهيرية عامة ومن مزدوج الوعي الشعبي ونمو المشاريع تتولد فرص التحولات الكبرى.
س2) ذكرتم أن مشروع النهضة موجه للفرد وليس للدولة، هل ترى أن المواطن العربي الذي يعاني من الفقر والتسلط من الأنظمة قادر على تحمل قيادة هذا المشروع؟ وهل هناك ثمة مشروع آخر للنهضة سيوجه إلى الحكام والدول؟
ج2) التحولات النهضوية لا يحتاجها الناس إلا حين تكون أوضاعهم متدهورة ...ولم ينتج الحراك النهضوي تاريخيا إلا في بيئات تعاني الأزمات ففرنسا ولدت فيها التحولات الشعبية الكبرى في ظروف البؤس المنتشر...تلك سنة الحياة ...قادها المفكرون ...وروجها الفنانون ...وأنجزتها الجماهير ...أما الحكومات فهي في الواقع لا تفتقد المشاريع فعندها من الخبرات الكثير .
س3) ذكرتم أن الحركات الإسلامية دائماً ما تهتم بمشاكلها الداخلية من تضييق واعتقالات وغيرها وهناك تخوف من الأنظمة تجاهها وهنا مكمن التناقض، كيف يمكن حل هذا التناقض؟
ج3) المراجعات العميقة لأسباب الانسداد ومساره التاريخي والانفتاح على خيارات جديدة ومقاربات جديدة لا أشك لحظة أن سيفتح الأفق على احتمالات جديدة وفرص جديدة لتجاوز هذا الانسداد.
س4) لاشك في أن تحقيق النهضة في دول معينة يعتمد على الثقة في الذات الداخلية، وهذا الأمر غير موجود في معظم الدول العربية، هل يمكن تحقيق النهضة بأفكار خارجية حتى وان اتسقت مع خبراتنا وثقافتنا العربية والإسلامية؟
ج4) لا بد من وجود كتلة بشرية مؤمنة بالذات وتمتلك صورة ايجابية عن الذات الحضارية...فأول نقاط الانطلاق هو في وجود هذه الكتلة الداخلية من البشر.
س5) برأيكم هل هنالك دول عربية خطت خطوات نحو تحقيق النهضة ؟
ج5) الفكرة المطروحة في الوطن العربي هي فكرة التنمية وليست فكرة النهضة فالنهضة تحول يمس العمق ...يمس الأفكار العميقة والعادات والتقاليد وأوجه الحياة كلها أما التنمية فهي مفهوم اقتصادي في جوهره وفي إطاره يأتي التعليم ...وسائر المشاريع التي تقوم في الوطن العربي فإن كان السؤال عن التنمية فبعض الدول العربية قامت بمشاريع تنموية مهمة خلال السنوات التي مرت .
س6) لديكم ملاحظات على فكرة (التنظيمات الإسلامية) ومدى فعاليتها في ظل استمرارها على هذه القوالب التقليدية؟
ج6) الأمر الهام في هذه المرحلة هو إدراك هذه المؤسسات الاجتماعية عمق التحولات التي تحيط بها وان ترى بدون غبش ما الذي يدور حولها ...ومالم تدرك ذاتيا عمق الأزمة فلن يفلح توصيفها بالفاعلية أو بعدمها.
س7) ما هي معايير النجاح والفشل لأي تجربة إسلامية؟
ج7) وضوح الرؤية على المدى القصير والمتوسط...التركيز في مساحة الممكن الأقصى بدل البعيد المتعذر ... وتنمية الوعي الشامل بالذات والمجتمع وبالمحيط الإقليمي والمحيط العالمي ... ترتيب الأوراق بناء على الوقائع وليس على العواطف...فالقرآن يتكلم عن الكتاب والحكمة وليس عن الكتاب وحده.
س8) وهل تعتقد أن التغير يكون أجدى إذا كان شاملاً أم أن التغيير التدريجي سيحقق النهضة؟
ج8) اعتقد أن السؤال يدور حول التغير الثوري المفاجئ أو التغيير التدريجي المتأني...التغيير التدريجي في كل الأحوال مسار ضروري سواء اتجهت الأحداث لمسار سلمي أم لغير ذلك ... فخذ مثلا أفغانستان أو الصومال حدث بها تحول مفاجئ أطاح بالحكومات فماذا كانت النتيجة ؟ إن المجتمعات حين لا تراكم كما من الصلاح والوعي بمتطلبات البناء لا يجديها سقوط الحكومات بل قد يكون ذلك هو عين مقتلها .
س9) يطرح أغلب الإسلاميين أنفسهم على أنهم بديلاً عن الدولة ، ما هي مشكلات هذا التوجه وما هو الطرح الأفضل لهم؟
ج9) لقد قادت هذه التوترات التي لم تأخذ في حسبانها درجة الوعي الاجتماعي ونضج الظروف حتى للمعارضة العاقلة ناهيك عمن يريد أن يكون بديلا عن القوى القائمة إلى حالة انسداد تامة في الوضع الداخلي للمجتمعات العربية وبالتالي أصبح هاجس الدولة الأساس وقف الخطر القادم من هذه الفئات...لم تنضج الظروف بعد لطرح حل على هذه القوى الاجتماعية ...فأي طرح سيؤخذ على محمل سوء الظن في هذه المرحلة... وحين تنضج الظروف لن يكون الطرح متعذرا.
س10) هناك دائما جدلية تطرح نفسها باستمرار بخصوص الحركات التي تحمل مشاريع نهضوية عموما والإسلامية منها بالخصوص ألا وهو ثنائية المبدأ-الواقع...السياسة-الدين والتي تترجم في التباين الصارخ بين سلوك الإسلاميين أيام المعارضة وبين مثيلها حين المسك بزمام الأمور جزئيا أو كليا...فما موقع ذلك في فشل التجارب وهل هناك من الناحية الفعلية والعملية إمكانية للموائمة بين حقلي السياسة والدين؟
ج10) حقل السياسة والدين ليسا حقلين متناقضين لو فهم الدين باعتباره قرين الحكمة وليس نقيضها...فالدين مبني في جوهره على الوحي الشريف ولا يتعارض الوحي مع العقل ولهذا فإنَّ الدين يخاطبه والشريعة راعت العزيمة والرخصة وراعت الضروريات والحاجيات والتحسينيات وجعلت الضرورات مقدرة بقدرها وأنزلت الحاجيات منزلة الضرورات...والتحجج بان الدين يقيد الفعل العاقل والمبني على المصلحة الحقيقية هو اتهام للدين بالنقص والأصح أن نتهم فقهنا ووعينا بأوجه تفعيل الشريعة بدل أن نتهم ذات الشريعة .
س11) حركة حماس تتطور تدريجياً في فن الإدارة والحكم، برغم الضغوط الخارجية الهائلة، برأيكم ما هي ملامح الاستشراف المستقبلي لصراعها مع العدو الصهيوني، وما هي الخطوات التي يجب أن تتبعها الحركة لتحقيق أقصى المكاسب مع هذا الصراع ؟
ج11) الأفضل النظر للقضية الفلسطينية ككل ... واحتياجاتها العامة هي وحدة الموقف السياسي... والتركيز على مطالب يمكن أن تشكل خطابا عادلا بالنسبة للعالم يجرد الجلاد الإسرائيلي من ادعاءاته... ثم تطوير قوة أخلاقية عالمية ضاغطة لصالح المشروع الفلسطيني...مع الاعتماد على استعدادات المقاومة كخيار تحت الطلب ...والمشروع الفلسطيني رهين بنجاح المشروع العربي النهضوي بصورة أو بأخرى ...وتلك قصة أخرى.
س12) الحركات الاسلامية حققت نجاحات في دول وفشلت في دول أخرى، ما السبب ولماذا لا تلتقي هذه الحركات وتحاول تدشين مشورع نهضوي إسلامي مشترك؟ وهل هذا ما دفعكم الى التأكيد على ضرورة عمل مراجعات شاملة لأفكار هذه الجماعات؟
ج12) حين تضعف الدولة المركزية (لبنان..أفغانستان ) تحقق المجموعات الإسلامية تقدما ...وحين تغيب الدولة بالكامل كما في الصومال تتقدم الجماعات الإسلامية المسلحة لملئ الفراغ ...فالأمر مرهون بضعف أو غياب الدولة المركزية في الغالب...أما البناء على المشترك فهو يحتاج لعقلية ناضجة تعي التحديات ولديها درجة عالية من تقبل المخالف...وتؤمن بالنسبية في الأحكام ...وكلها شروط غير متوافرة في المناهج ولا العقليات حتى الآن وبالتالي فالطريق طويل بعد.
س13) الحركات الإسلامية بصفة عامة تواجه عمليات إجهاض داخلي وخارجي، كيف لها أن تتحرك في هذه الظروف ؟
ج13) تلك هي الظروف الطبيعية لنوعية الأهداف التي تتبناها ولتوازن القوة الذي تعيشه وبالتالي لا يشكل الأمر مفاجئة على أي مستوى.و بالتالي تحتاج لنظرة شاملة للمساحات المحتملة للتغير وللبدائل المحتملة للخروج من هذا المأزق التاريخي... ولن تعدم حلولا لو شاءت لو لجأت لأهل الخبرة فالموضوع يحتاج لقرارات والأمر يعتمد على استعدادها لعمل إصلاحات كبرى وتطبيقها .
س14) ذكرتم أن التجربة التركية رائدة في مجال عمل الإسلاميين في الحكم والسياسية، ما هي عوامل تميز الحركة الإسلامية في تركيا عن باقي الحركات، ولماذا لا تحذو الجماعات الإسلامية حذوها وتأخذ منها ما يتسق مع معطيات وواقع دولها وأنظمتها وتكف عن القول بأن لكل تجربة ظروف وقواسم معينة لا نستطيع بها تعميمها على غيرها من التجارب؟
ج14) خصائص التجربة التركية :
التمييز بين الممكن الموضوعي والخيال ...والحساب الدقيق حتى الآن لقدرات الذات ودرجة دعم المجتمع والوضع الإقليمي والعالمي... والتركيز على مساحة واحده كحزب سياسي وإفساح المجال لبقية المجتمع للمساهمة ...والتحرك من منظور جامع لكل مكونات الوطن ...والقدرة على اختبار البدائل وعدم الانحباس في مسار واحد ... التخلص من فكرة الحامل التاريخي الأبدي ...التعاون مع كل القوى المحيطة باعتبارهم شركاء... التحدث بخطاب إنساني يصل لكل العقلاء على قدم سواء... تجانس الخطاب الداخلي مع الخطاب الخارجي ... الاهتمام المسائل الكبرى وترتيب القضايا بحسب أهميتها للمجتمع ... مراعاة الاستقرار الاجتماعي.
ولو نظرت لهذه المعاني التجريدية لوجدت إنها لا علاقة لها بالخصوصية التركية... ولكن مقولة الخصوصية هي قولة حق يراد بها تجنب السؤال الذي تطرحه التجربة التركية كما يستخدم في نفس الوقت وفي بعض الأحيان اسلوب الهجوم عليها والانتقاص من التجربة والقائمين عليها للوصول لنفس النتيجة وهي تجنب استحقاقات السؤال .
س15) كثير من الأنظمة تؤكد على أن التفاوض هو سبيل تحقيق السلام المزعوم وتتبنى حركات المقاومة الخيار العسكري لا سيما ان إسرائيل لا تعرف سوى لغة البارود، برأيكم لماذا ترفض الأنظمة العربية الدخول على خط المقاومة إذا كان هناك نوايا فعلية لإجبار الصهاينة على التنازل عن الأراضي العربية المحتلة أم أنها تخشى من تقوية حركات المقاومة ؟
ج15) السؤال يعكس كل الاضطرابات التي تعمل في العقل العربي ...فالمقاومة تريد تحرير البلاد وهي عاجزة عن ذلك دون دعم الأنظمة وهي في نفس الوقت تفكر في إسقاط الأنظمة لإقامة مشروعها النهضوي (كما ترى ) ... والحكومات عاجزة عن تلبية مطلب الانخراط في المقاومة وهي تدرك فارق القوة بين أطراف النزاع.وترفض الانخراط في نزاع قد يهدد ما هو موجود في مقابل ما هو مأمول.. ومن السؤال يبدوا أن الأنظمة غير مخطئة في ما تفكر فيه وما تعتقده عما يدور في راس بعض الفئات المقاومة من أحلام إيديولوجية لإسقاطها ... هذا الالتباس في الخطاب وفي المشاعر وفي النوايا هو مكمن الداء في الحالة العربية وفي مشروع المقاومة لأنه لا يعكس مشروعا واحدا وهو التحرير مثلا بل يتقاطع مع أحلام اكبر واخطر على الأقل هذا ما يوحي به السؤال.
----------------------------------
كتب وحاور أ. أحمد حسين الشيمي

التعليقات
ليس لدي الكثير لأضيفه سوى بضع كلمات
في رايي بأن خلاصة الحوار تقودنا إلى العمل على حل معظلة التقاطع الحاصل بين الرؤية الرسمية والرؤية النهضوية ان جاز لي التعبير وذلك لأجل تفكيك العقد التاريخية والفكرية وخلق أطر جديده للتكامل بين مختلف مكونات الأمة ومثل هذا المشروع لايمكن اختصاره في هذه المشاركة العاجلة ولكن أود أن اضيئ على بعض الأسئلة التي تواجه القائمين على المشاريع النهضوية في الوطن العربي ومن تلك الأسئلة مايلي:
- ما مدى قدرة المنظرين للفكر النهضوي العربي في تجاوز عقدة التنظير والولوج إلى عالم التحقيق؟.
- هل تعتمد الأنظمة العربية نفس المباديء في تبنيها لمشروع النهضة؟
- هل الأنظمة العربية على استعداد لتتخلى عن الموروث السياسي في إدارة الحكم؟
- هل تمتلك الحركات التحررية رؤية واضحه للمستقبل وهل هي مستعده للعمل وفق مبدأ التكامل الإنساني؟
- هل الحالة الإسلامية تمتلك من النضج ما يؤهلها للقيام بمشروع نهضوي شامل؟
- هل المشاريع الحالية إن وجدت تم بنائها لتتفاعل مع المشاريع الأخرى وتنمو معها؟
وأخيرا هل القوى الخارجية ومشاريعها مستعده للتعامل بشكل تكاملي مع مشاريع النهضة إن تبنتها الأنظمة العربية؟
ولا أنسى أن أوجه شكري لصاحب الرؤية النهضوية الواضحه الدكتور جاسم حيث أنني وجدت فيه كل الأفكار والرؤى والوضوح الذي أبحث عنه في واقعنا المعاش تحية اجلال لفكركم المعطاء ودمتم
اسئلة تلخص كل طريق النهضة
اسئلة تلخص كل طريق النهضة و اظن ان مشروع النهضة في بداية الطريق و يحتاج العنصر البشري المتابر ...
نقطة تحول ..
حينما تستيقظ العقول النائمة .. على أصوات تلامس اوتار الحس والمنطق ..
تدرك حينها انها بدات ومنذ اللحظة لمرحلة التكليف والوعي ..
وعي لما تراه .. وما ستقوم به ان شاء الله ..
جزاك الله د.جاسم سلطان لاجابات لطالما دارت في العقل دون سياقات لتأتي وتنظمها وتحفزها بطريقتك الفريدة ،
وجزى الله الأستاذ المحاور أحمد حسين الشيمي الذي ظهر من سياق أسئلته وحواره الفكر المتوقد والمحفز للعقل النهضوي المسلم.
أضف تعليقاً