تسجيل الدخول
أحدث التعليقات
- اكثر من رائع
منذ 16 ساعة 32 دقيقة - كيف ؟ وأين ؟ ومن؟
منذ يوم واحد 4 ساعات - نسيج واحد
منذ يوم واحد 18 ساعة - علموه ثلاثية الستقلال
منذ يوم واحد 18 ساعة - جميل
منذ يوم واحد 22 ساعة - السلام عليكم ،،،
يرجى التكرم
منذ يومين 21 ساعة - يرجى التكرم بإعلامنا عن سبب
منذ يومين 21 ساعة - موعد الدورة
من 26 مارس الى 15
منذ 3 أيام 21 ساعة - موعد الدورة
منذ 3 أيام 23 ساعة - remerciment
منذ 4 أيام 11 ساعة

التعليقات
مراجعة.... "إطلالة على مشروع النهضة"
ذكر أستاذنا الفاضل الدكتور جاسم السلطان عدة نقاط هامة وجوهرية في مشروع النهضة وإيمانا مني بضرورة المشاركة في هذا الأمر العظيم أرغب بعمل مراجعة للنقاط التي ذكرت وإبداء رأيي فيها.
لا شك أن قضية النهضة قضية معقدة جدا وفيها الكثير من العوامل المتداخلة، لكن في النهاية المسألة لا بد من فهمها حتى نستطيع العمل عليها.
ما سأطرحه هو الحالة المثالية القصوى للقضية والسبب أن المنطقة العربية على وجه الخصوص منطقة تعاني من ضغوط خارجية قوية جدا ولهذا فإنها بحاجة إلى تطبيق الشروط النموذجية للنهضة، فالكثير من الأمم نهضت لأن دولا أجنبية رأت فيها فرصة اقتصادية وأدت الاستثمارات في نهاية الأمر إلى نهوض بعض هذه الأمم..!
أما حالتنا العربية فإنها الأسوء ولهذا فهي تحتاج إلى تطبيق صارم جدا ومثالي لشروط النهضة..!
أول نقطة ذكرت مسألة الثقة في النفس، وهذا الأمر سوف يتم أرجاؤه إلى نهاية المراجعة للضرورة..!
***********
وبالتالي ننتقل إلى السؤال الذي طرحه الأستاذ أحمد الشقيري وهو "هل يوجد سيناريو لنهضة الأمة"..؟
في الحقيقة في هذا الزمن المتسارع التطور لم تعد الأمم بحاجة لمن يقول لها أن عليها أن تنهض، فنهضة الأمم أصبحت أمر تحصيل حاصل والدافعية للنهضة صارت عند الجميع، وكل ما هو مطلوب هو رصد "الخلل" الذي يؤدي إلى تعثر الانطلاقة..!
وما رصدته هو خلل خطير جدا وجسيم، فالأمة العربية على سبيل المثال وبقية العالم لم ينتبهوا إلى القضية الأهم في كل الدنيا وهي أن منظومة المعرفة مكونة من شقين أساسيين الشق المختلف والشق المشترك..! فالأمة العربية ركزت كثيرا على الشق المختلف للمعرفة أي أنها ركزت على التعليم المتخصص ورصدت مليارات الدولارات للتعليم المدرسي والجامعي..!
لكن تم إهمال الشق الثاني لمنظومة المعرفة وهو الشق المشترك، وهذا الإهمال غير مقصود بالمناسبة لأن فكرة أن المعرفة مكونة من شقيين أساسيين وبالتالي ضرورة تطوير الشقين (في عالم متسارع التطور) هو أمر غير متعارف عليه بين الناس..!
فالشق المشترك للمعرفة هو كل معرفة مشتركة بين الناس تبدأ باللغة المشتركة وتنتهي بالأفكار المعرفية الراقية..! والمصدر الأساس للمعرفة المشتركة الراقية هي الكتب المعرفية غير المتخصصة وبالتالي القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص...! أي الكتب الثقافية العامة..!
ولهذا لو وجدت الإحصاءات المناسبة للاحظنا بجلاء "استحالة" وجود شعب قارئ وغير ناهض والعكس هو الصحيح باستثناء الحالات التي تكلمنا عليها سابقا...!
ولهذا فمن الضروري جدا تطوير الشق الثاني المشترك لمنظومة المعرفة أسوة بالشق المتخصص حتى تخرج من منظومة المعرفة البشرية العربية من حالة الشلل المزمن وتعمل بالشكل المطلوب..! وذلك عبر زيادة نسب القراءة للمجتمعات العربية...! للحصول على أكبر كم من المشتركات المعرفية الراقية المواكبة لعصر متسارع التطور......!!!!
***********
"انغلاق الفضاء الفكري لمنطقة المشرق العربي"..!
فإذا كانت منظومة المعرفة في حالة خلل وشلل فهذا يعني أنها تعاني من ضعف شديد في نهاية الأمر، وبالتالي علينا تذكر أن علاقة التناسب الطردي واضحة بين زيادة المعرفة وزيادة القدرة على التمييز...!
فإذا كانت منطقة المشرق تعاني من ضعف في التمييز فمن الطبيعي جدا أنها سوف تنغلق على نفسها لأنها غير قادرة على تمييز الجديد من الأفكار... فالأفكار الجديد هي طور تالي والطور التالي يعني أنه طرأ شيء ما مختلف... وضعف المعرفة هذا يعني ضعف القدرة الجماعي على التفريق بين ما هو مختلف لأنه خاطئ وبين ما هو مختلف لأنه طور تالي .... وبالتالي تصبح النتيجة المنطقية هي إما انغلاق فكري أو انفلات فكري وذوبان في فكر وثقافة الآخرين......!
***********
"الماضي وفرز التراث"
مرة أخرى يتكرر نفس سيناريو الفقرة السابقة... فـ"الفرز" يعني القدرة على "التمييز"... وبالتالي الحاجة الماسة لمنظومة معرفة في صحة جيدة وغير معلولة احد مكوناتها الرئيسية حتى تكون قادرة على التمييز..! فالإدراك الجماعي قضية جوهرية لكي تعمل الأمور بشكل جيد، فعملية الفرز هذه سيكون فيها الكثير من الأمور المثيرة للجدل وهذا الأمر لا يتحمله جمهور ضعيف التمييز..!
***********
"ما المقصود بالنهضة؟.... حالة من الحيوية في مجتمع ما... تطلق طاقاته...(في كل شيء)"
إن إطلاق الطاقات في كل شيء يعني أننا بصدد "العمل الجماعي" و"التشبيك البيني" الشديد لأفراد المجتمع...! وبهذا المناسبة أقول أن المسئول الأساس عن التشبيك البيني لأفراد المجتمع (في عالم متسارع التطور) هو المشتركات المعرفية الأشد تطورا ورقيا...!
وبالتالي نعود مرة بعد مرة للخلل الأساس في منظومة الشعوب التي تحاول أن تنمو وهو النقص الشديد في المشتركات المعرفية الراقية المواكبة لعصر متسارع التطور...! والتي مصدرها الأساس الكتب المعرفية غير المتخصصة..!
فالتشبيك البيني يؤدي إلى "التركيب" في نهاية الأمر والتركيب هو أهم شيء في الكون فهو السمة الأساس لتطور الكون الذي بدأ قبل 14 مليار سنه....! ففي حال فقدان الحد الأدنى من التشبيك البيني يؤدي الأمر إلى تفكك المنظومة "فكريا" وتصبح غير قادرة على "التركيب" على المستوى الجماعي....! والذي يطالب به أستاذنا الفاضل.
*************
"ضغوط التحديث... وقوة الذات الحضارية لمجتمعاتنا"
إن السبب الأساس لظهر "ضغوط التحديث" هو سبب منطقي جدا وهو أننا نعيش في عالم متسارع التطور وبالتالي فمن المنطقي ظهور "التحديث"...! فإذا كان التحديث هو طور "تالي" للتطور فهذا يعني أننا سنحتاج إلى درجة عالية من التمييز حتى نميز بشكل أفضل بين ما هو مختلف لأنه حديث بسبب كونه طور تالي للتطور وبين ما هو مختلف بسبب كونه أمرا خاطئا...! وبهذا نعود مرة أخرى للخلل الأساس الذي تعاني منه منظومة العقل الجمعي خاصتنا...!!
قوة الذات الحضارية هي الوجه الآخر لقوة "الهوية" الجماعية لمجتمع ما... وهوية الإنسان منبعها الوعي، وبالتالي علينا تعريف الوعي حتى نفهمه على المستوى الجمعي وبالتالي نفهم قضية الهوية وعليه الذات الحضارية..!
فالوعي من منظور "عملي" هو ذلك الكم الهائل من التوجهات الكبرى التي تحكم منظومة الجسد-الإنسان...! والتي ترعى مصلحة ذلك الكيان! فإذا احتاج ذلك الكيان إلى النوم كمصلحة فإن الوعي يعمل على نوم ذلك الكائن، كذلك الأمر بالنسبة للطعام والشراب، والمسكن وكل الأمور التي تخدم تلك المنظومة..!
وفي نفس الوقت هذا التجمع للتوجهات الكبرى لي على دراسة بكل صغائر الأمور التي تحدث، فإذا كان الوعي مسئول عن إدارة النوم فإنه في نفس الوقت لا يعرف التفاصيل العلمية الدقيقة لعملية النوم، كذلك الأمر بالنسبة لما يحدث للطعام في الجسد من عمليات كيميائية وفيزيولوجية..!
فالوعي يحتاج إلى أكثر أشكال المعرفة شمولية، لأنها المعرفة الوحيدة المسئولة عن إدارة أي منظومة بشكل كلي وعام وشامل..!
وبالتالي الوعي الجمعي لا يختلف كثيرا عن ما سبق، فالوعي الجمعي يحتاج إلى أكبر كم وكيف ممكن من المعرفة الشمولية حتى يتشكل ويحسن إدارة نفسه..! فإذا كنا بصدد وعي جمعي فهذا يعني أننا نحتاج إلى معرفة راقية قادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص، وبهذا نعود مرة بعد مرة إلى نسب القراءة العالية للكتب الثقافية العامة لأنها المصدر الأساس للمعرفة المشتركة وبالتالي القادرة على التغير الشمولي البناء الذي سوف يدير منظومة المجتمع "ككل"..!
فإذا تراكم كم هائل من المعرفة المشتركة الراقية حينها يتشكل الوعي الجمعي في أبهى صورة ويصبح هذا الوعي قادر على إدارة المجتمع ككل بأفضل صور العمل الجماعي..! فإذا تشكل الوعي تشكلت "الهوية" الجمعية للمجتمع وتكون هذه الهوية راقية وقادرة على استيعاب أفكار الآخرين واستثمارها وتطويرها إلى الأفضل و"فرز" السيئ منها..!
حينها يمكن القول يمكن القول أن قوة الذات الحضارية لمجتمعاتنا في أفضل صورها..! فالذات الحضارية أو الأنا "الجماعية" تحتاج إلى تشبيك بيني شديد لأفراد المجتمع حتى تتشكل أصلا.. فمن المسئول عن التشبيك البيني سوى "المشتركات" المعرفية الراقية المواكبة لعالم متسارع التطور...؟!
وحينما تصبح "الذات الحضارية" قوية فهذا يولد بطبيعة الحال "الثقة بالذات"..!
***********
"الديكتاتورية والتنمية.. أيهما يسبق الآخر؟"
الديكتاتورية هي "النتيجة" الطبيعية لفقدان المجتمع القدرة على العمل الجماعي..! فالديكتاتورية ليست سبب ولكن نتيجة..!
فالعمل الجماعي يحتاج إلى "التشبيك البيني" الشديد بين أفراد المجتمع حتى يظهر...! فما هو المسئول عن التشبيك البيني بين أفراد المجتمع سوى المشتركات المعرفية (الراقية المواكبة لعالم متسارع التطور)..!
وبالتالي لا داعي لإدخال أنفسنا في دوامة "البيضة والدجاجة"، فالبدا فورا بالعمل على زيادة المشتركات المعرفية الراقية للمجتمعات هو رأس كل الأوليات ويأتي "قبل" كل شيء..!
***********
"نحتاج إلى أصلاح منظومة الأفكار"
لو أدرك العالم أن منظومة الأفكار والمعرفة مكونة من شقين أساسيين "المشترك" و"المختلف" المعرفي، وأصبحت هذه الحقيقة راسخة عند الجميع ولم يعد أحد يتجاهلها عندما يبحث عن حلول وصارت القاعدة الأساس التي تبنى عليها كل الأفكار التالية.. حينها سوف تعمل منظومة المعرفة لأي مجتمع بشكل سليم..!
إذ لا يوجد في الكون كله منظومة تعمل بـ"نصف" مكوناتها...!!!!
***********
"عندنا مشكلة في العلاقات"
هذه نتيجة طبيعية جدا جدا جدا جدا بسبب النقص الشديد للمشتركات المعرفة الراقية المواكبة لعالم متسارع التطور..!
فالمشتركات المعرفية هي المسئولة عن "التشبيك البيني" بين أفراد المجتمع، وبالتالي "تكوين" علاقات راقية بين أفراد المجتمع..!
ففقدان العنصر الأساسي المسئول عن التشبيك البيني يعني فقدان العلاقات الراقية المسببة لتشكل مركبات راقية كبرى على شكل علاقات متينة بين أفراد المتجمع وبين المجتمعات ككل..!
**********
"مشكلة التعامل مع العالم المادي الخارجي"
هذه قضية غاية في الخطورة وهي قضية عميقة جدا جدا..! فالمسألة برمتها مبنية على أساس خطير جدا! ولهذا الرجاء الحار والشديد من القراء الانتباه لكل كلمة في هذه المراجعة..!
فالمنظومة البشرية ككل مكونة (هذه المرة) من "مستويين" تفاعليين رئيسيين "كليين"...! المستوى الأعلى "المعرفي" والمستوى الأدنى "المادي"...! وأي منظومة الكون مكونة أصلا من مستويين تفاعليين المستوى الأعلى أي المركب العلمي والمستوى الأدنى المادي والذي هو نتيجة المستوى الأعلى...!
وكِلا المستويين يتسم بـ"الكلية" على مستوى المنظومة البشرية ككل...! إن خطورة الأمر تظهر عندما يتشكل المستوى المادي "الكلي" ولا يتشكل في المقابل المستوى الأعلى المعرفي "الكلي"...!!!!
فـ"استيراد" الأدوات والمنتجات المادية الحديثة هو تأسيس للمستوى الأدنى المادي الكلي لمنظومة مجتمع بشري ما..! وهذا المستوى الأدنى الكلي "يحتاج" إلى مستوى أعلى كلي لإدارته...!
ولتشكيل المستوى الأعلى الكلي يعني أننا بحاجة إلى المشتركات المعرفية، لأنها الوحيدة القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص..! وبالتالي هي الوحيدة القادرة على تشكيل المستوى الأعلى "الكلي" المعرفي المسئول عن إدارة المستوى المادي الأدنى "الكلي"...! وكل ذلك في عالم متسارع التطور..!
وبهذا مرة بعد مرة نعود لنفس السبب الأساس المسئول عن النهضة أي "المشتركات" العرفية الراقية المواكبة لعالم متسارع التطور..!
**********
"المشارك في النهضة كفرد عليه أن يكون مستقل الفكر وينظر إلى مستقبل جديد وجرأة في التعبير عن ذاته"
بالنسبة لي فهذه كل أطروحاتي للنهضة:
http://knol.google.com/k/مهند-عبد-الله/شجرة-العلوم-التي-أسستها/2wp40iccu3cbc/39
**********
"التعليم أساس الوصول إلى التنمية والنهضة.... التعليم ليس حلا ولكن جزء من الحل.. ما هي بقية الأجزاء.. هذه هي المعادلة الكاملة للنهضة"
وأنا أقول كما أردد دائما... التعليم يعني تطوير الشق المتخصص لمنظومة المعرفة، أما تطوير الشق المشترك لمنظومة المعرفة فلا يتأتى إلا عن طريق رفع نسب القراءة للكتب الثقافية العامة للمجتمعات حتى نحصل على اكبر قدر ممكن من المشتركات المعرفية الراقية وبذلك نطور الشق الثاني لمنظومة المعرفة.. هذه هي "المعادلة".
الأساس للنهضة.....!!!
**********
"دولة الخلافة"
سواء كان هذا أمر ممكن أم غير ممكن... المهم هو الوصول إلى حالة الحكم الجماعي .. وحينها يكون التعاون بين الدول والشعوب الإسلامية في أفضل أحواله ونحقق حينها أفضل "مقاربة" لهذه الفكرة النموذجية...!
وكما بينا سبقا المسئول الأساس للوصول إلى حالة العمل الجماعي هي المشتركات المعرفية الراقية المواكبة لعصر متسارع التطور والتي مصدرها الأساس الكتب القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص، أي الكتب الثقافية العامة..!
********
"أخ متشائم يقول ... نحن لا شيء"
من الطبيعي جدا أن أي منظومة لا تستطيع العمل وهي "فاقدة" لنصف مكوناتها الرئيسية.. وبالتالي وجودها من عدمه سيان...!
********
"أول قضية رئيسية في موضوع النهضة ... أن نقول: "نحن نستطيع"
وأنا أقول.. إذا أخذنا بعين الاعتبار دائما وأبدا أن المعرفة مكونة من شقين رئيسيين وكان هذا الأمر حاضرا طوال الوقت في كل أفكارنا المتعلقة بالنهضة .... حينها سوف "نستطيع" النهوض!
ما شاء الله جهد مبارك
ما شاء الله تم اختيار مقاطع مؤثرة من لقاءات ومحاضرات الدكتور
جزاكم الله خير على المجهود واتمنى تسويق هذا المقطع بشكل واسع ونحن سنساهم في هذه العملية بإذن الله =)
أضف تعليقاً