ما هو مشروع النهضة؟
هو مشروع يعالج قضايا الفكر الرئيسة التي تثيرها التحولات الكبيرة الجارية، بهدف خلق مرجعية ذات وزن في الأمة، ويعالج أيضاً
تنظيم الخارطة المعرفية عند المهتمين بمصير الأمة ومآلها.. بغرض تنظيم قراءة الواقع، واتخاذ قرارات بشأنه. كما يهدف إلى
خلق وعي مكافئ للمرحلة التاريخية المقبلة، من خلال نقل الأمة من طور الصحوة إلى طور اليقظة.




التعليقات
مشروع جميل.... ولكن
تحية خالصة للدكتور جاسم ومن على شاكلته كالدكتور عبد الكريم بكار
مشروع في منتهى الروعة يبقى فقط تجميع العناصر الفاعلة للتفاق على خطة عمل ميدانية وتخصييصا جزءا من الدراسات الاكاديميةو الرسائل الجامعية والابحاث الخاصة لمثل هذا الغرض في اطار فرق العمل انا مستعد للعمل معكم في اطار هذا المشروع
والسلام عليكم
أعجبني كثيرا الطرح و حتى
أعجبني كثيرا الطرح و حتى الدكتور جاسم سلطان و أريد الإشتراك و التسجيل معكم للمساهمة في المشروع
هل هذا ممكن ؟
وما المانع من ذلك أيها
وما المانع من ذلك أيها الفاضل، حياك الله معنا، بانتظار همتك ونشاطك.
مشروع النهضه
اود الاشاره الى انه تاريخيا كان وعى الامم لذاتها وبذاتها نتيجه احداث كبرى فى حياتها كظهور الاسلام فى الجزيره او قيام الثوره الصناعيه فى اوروبا وما سبقه وماتلاه من احداث كبرى نقلت وعى الامه من مرحله الى مرحله اخرى
وهذا كله حصل نتيجه مأزق او حاجه اكثر منه تخطيط القول بانه يمكن ايجاد مشروع للنهضه بهذا المعنى تعوزه الادله والبراهين ولكن يمكن الحديث عن مشروع نهضوى وليس عن مشروع نهضه بالمعنى السابق
البناء العلمي لمنظومة المعرفة
إن علينا "تشريح" منظومة المعرفة للمجتمعات للتعرف على مكوناتها الرئيسية، حتى نفهم بعدها كيف تعمل منظومة المعرفة للمجتمعات.. في ظل عالم متسارع التطور..!
حينها سوف نفهم مكامن الخلل ونعمل على أصلاحه...! فمنظومة المعرفة مكونة من شقين أساسيين: الشق "المختلف" والشق "المشترك"..! فأي معلومة في منظومة أي مجتمع هي إما معلومة خاصة مثل المعلومات الشخصية أو التخصصات العلمية والحرف.... أو معلومة مشتركة مثل اللغة أو الدين أو العادات والتقاليد..الخ
فإذا كنا نعيش في "عالم متسارع" التطور فهذا يحتم علينا العمل على تطوير "شقي" منظومة المعرفة...! فإذا تم اهمال تطوير أحد شقي منظومة المعرفة فهذا يعني أن هذه المظومة سوف تتعطل وتدخل في حالة خلل شديد وتتعطل ولا تستطيع العمل ككل..!
فإذا كان تطوير الشق المتصخخ من منظومة المعرفة هو بنشر وتطوير التعليم المتخصص عبر المدارس والجامعات والشركات الخاصة ...فماذا عن "تطوير" الشق المشترك لمنظومة المعرفة في عالم متسارع التطور.... هذا أهم سؤال في تاريخ البشرية البشرية... لو استطاعت الأمم الاجابة عليه لحلت الكثير من المشاكل الكبرة والتي على رأسها مشاريع النهضة....!
فإذا كنا نريد تطوير الشق المشترك لمنظومتنا المعرفية الجمعية فهذا يعني أن علينا البحث عن معلومات مشتركة قادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص...! لتطوير المشترك المعرفي خاصتنا...! والمصدر الأساسي لهذه المشتركات المعرفية هي الكتب المعرفية الراقية القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة الى التخصص... أي الكتاب الثقافي العام...!
ولهذا يجب علينا ملاحظة أن الامم القارئة هي الأمم الناهضة والأمم غير القارئة هي أمم لا تستطيع النهوض... وكل ما هو مطلوب هو اقناع الجامعات بعمل الاحصاءات اللازمة المخصصة لاحصاء نسب القراءة للكتب الثقافية العامة أي لاحصاء المشتركات المعرفية.. حتى تظهر لدينا علاقة التناسب الطردي أي القانون العلمي... حينها يتحول كل ما ذكر إلى مشروع عالمي بامتياز يصبح أساس لنهضة الأمم التي تحاول النهوض.. ولمزيد من الشرح والتوضيح:
http://knol.google.com/k/مهند-عبد-الله/مـا-مدى-أهمية-القراءة-للمجتمع/2wp40iccu3cbc/53
البناء العلمي لمنظومة المعرفة
إن علينا "تشريح" منظومة المعرفة للمجتمعات للتعرف على مكوناتها الرئيسية، حتى نفهم بعدها كيف تعمل منظومة المعرفة للمجتمعات.. في ظل عالم متسارع التطور..!
حينها سوف نفهم مكامن الخلل ونعمل على أصلاحه...! فمنظومة المعرفة مكونة من شقين أساسيين: الشق "المختلف" والشق "المشترك"..! فأي معلومة في منظومة أي مجتمع هي إما معلومة خاصة مثل المعلومات الشخصية أو التخصصات العلمية والحرف.... أو معلومة مشتركة مثل اللغة أو الدين أو العادات والتقاليد..الخ
فإذا كنا نعيش في "عالم متسارع" التطور فهذا يحتم علينا العمل على تطوير "شقي" منظومة المعرفة...! فإذا تم اهمال تطوير أحد شقي منظومة المعرفة فهذا يعني أن هذه المظومة سوف تتعطل وتدخل في حالة خلل شديد وتتعطل ولا تستطيع العمل ككل..!
فإذا كان تطوير الشق المتصخخ من منظومة المعرفة هو بنشر وتطوير التعليم المتخصص عبر المدارس والجامعات والشركات الخاصة ...فماذا عن "تطوير" الشق المشترك لمنظومة المعرفة في عالم متسارع التطور.... هذا أهم سؤال في تاريخ البشرية البشرية... لو استطاعت الأمم الاجابة عليه لحلت الكثير من المشاكل الكبرة والتي على رأسها مشاريع النهضة....!
فإذا كنا نريد تطوير الشق المشترك لمنظومتنا المعرفية الجمعية فهذا يعني أن علينا البحث عن معلومات مشتركة قادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص...! لتطوير المشترك المعرفي خاصتنا...! والمصدر الأساسي لهذه المشتركات المعرفية هي الكتب المعرفية الراقية القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة الى التخصص... أي الكتاب الثقافي العام...!
ولهذا يجب علينا ملاحظة أن الامم القارئة هي الأمم الناهضة والأمم غير القارئة هي أمم لا تستطيع النهوض... وكل ما هو مطلوب هو اقناع الجامعات بعمل الاحصاءات اللازمة المخصصة لاحصاء نسب القراءة للكتب الثقافية العامة أي لاحصاء المشتركات المعرفية.. حتى تظهر لدينا علاقة التناسب الطردي أي القانون العلمي... حينها يتحول كل ما ذكر إلى مشروع عالمي بامتياز يصبح أساس لنهضة الأمم التي تحاول النهوض.. ولمزيد من الشرح والتوضيح:
http://knol.google.com/k/مهند-عبد-الله/مـا-مدى-أهمية-القراءة-للمجتمع/2wp40iccu3cbc/53
الفكر الإسلامي قاعدة النهضة
السلام عليكمــ ،،
النهضة مشروع يحتاج بالإساس إلى قاعدة فكرية إسلامية ليبنا عليها ، إضافة إلى تصحيح الأفكار الخاطأت التي أصبحت تنشر عن المسلمين و خاصة في الدول الغربية ، و مشروع النهضة لا يجب أن يقتصر على دولة معينة بل يجب أن يشمل الأمة الإسلامية من " جكارتا" إلى "طنجة" إضافة إلى كل المسلمين في الدول الغربية و غيرها ، و أن تكون هذه النهضة إسلامية أي بالعودة إلى كتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام ، و كذلك يجب أن تشمل الجانب العلمي من إختاراعات و إبتاكارات حتى نتخلص من التبعية التي تربط الدول العربية بالغرب ، و الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى وقت طويل للشرح ...
ماهو مشرووع النهضة
تحتاج المجتمعات التي تغط في سبات عميق الى اعادة النظر وصياغة الفهم لكل المعاني بالوجود وليس مجرد ترديد ما تتلقفه حواسهم من اشكال ومظاهر دون الامعان بفلسفات الامور وهذا الامر سينقل الافراد من التسابق في المظاهر والبحث عن النجاحات الشكليه المتمثله بالمركز والشهادة الى حقيقة النجاح بالابداع والتقدم على كل الاصعدة فلن تجد رجل دين من دون ان يكون دينه منعكس على كل اخلاقة وتعاملاته ولن تجد طبيب يسابق للارباح الماديه ولن تجد فنان يقدم اعمال هابطة او بلا معنى يعالج واقع الامة.
تحية عطرة...
أضف تعليقاً