أكاديمية التغيير
تعريف بالأكاديمية
مؤسسة علمية بحثية عربية الهوى عالمية النشاط، تهتم بتزويد العقل بأدوات الفعل الاجتماعي والسياسي ليكون قادراً على ممارسة التغيير والتحول الحضاري. تأسست في لندن في يناير عام 2006.
الغرض
توفير البحث العلمي الذي يبني قدرة المجتمعات للتحول الحضاري.
الأهداف
1- نشر ثقافة التغيير ومنهجيات التفكير المتطورة واستراتيجيات التحول الحضاري.
2- توفير الأدوات العلمية المساهمة في إحداث ثورات حضارية في عالم الفعل الاجتماعي والسياسي.
3- تدريب كوادر مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والأفراد على استراتيجيات ووسائل التغيير.
4- تقديم الاستشارات للحكومات والمؤسسات والأحزاب والأفراد التي تسعى لتنمية مجتمعاتها.
محاور البحث الرئيسة في الأكاديمية:
تنطلق الدراسات في الأكاديمية من خلال فرق بحثية موزعة على ثلاثة مجموعات:
مجموعة ثورة العقول
مجموعة أدوات التغيير
مجموعة ثورة المشاريع
مجموعة ثورة العقول
ودورها تطوير منهجيات التفكير بصفة عامة، فقد تتوافر أدوات التغيير والتنمية في مجتمع من المجتمعات، لكن العقل هو الذي يحجم عن استخدامها، أو يكون مسكوناً ببعض الأفكار المعيقة عن التغيير، أو قد تتوافر في المجتمعات منهجيات تفكير صحيحة تحتاج إلى دعم وترسيخ. لذلك فاهتمام هذه المجموعة منصب على تطوير منهجيات التفكير بدعم ما هو نافع وتشذيب ما يحتاج إلى معالجة، واجتثاث ما لا يصلح به عقل تغييري.
ويعد هذا الموضوع أحد محاور التركيز الكبرى التي تهتم بها أكاديمية التغيير، ويشمل الأبحاث المتعلقة بإعادة بتزويد العقل بمنهجيات تفكير متطورة تؤهل المجتمعات لإبداع استجابات مستقبلية مناسبة للتحديات التي تواجهها، ومن ثم تركز تلك الأبحاث على ترتيب الخارطة المعرفية العامة والمنطلقات الفكرية الأساسية وأساليب ومهارات التفكير لكل من يتصدى لعملية التغيير.
مجموعة أدوات التغيير
ونعني بها أدوات الفعل الاجتماعي، فإن توفرت في العقل منهجيات تفكير سليمة سيبدأ في البحث العلمي عن أدوات التغيير العملية، وتستعرض دراساتنا أدوات الفعل التغييري على ثلاثة مستويات:
(1) أبحاث فلسفة وثقافة التغيير والتحولات الحضارية.
(2) أبحاث استراتيجيات التغيير والتحولات الحضارية.
(3) أبحاث تكتيكات ووسائل التغيير والتحولات الحضارية.
(1) أبحاث فلسفة وثقافة التغيير والتحولات الحضارية:
ويشمل هذا المحور أبحاثا تتعلق بطبيعة وفلسفة التحولات الحضارية بكافة مجالاتها الاجتماعية والسياسية...الخ، وكيفية تحديد الحالة الحضارية التي يمر بها مجتمع ما، وكيفية تحديد طبيعة وعقدة الصراع أو عملية التحول والتغيير التي يمر بها المجتمع، والثقافة الضرورية لمشروع التحول، بالإضافة إلى كيفية بناء فلسفة واضحة للمشاريع التغييرية.
كما يتناول بعض المفاهيم المهمة مثل الديكتاتورية والعنصرية والطائفية والمذهبية والمواطنة والحرية والتضامن والتكافل الإنساني، وحقوق الإنسان.
(2) أبحاث استراتيجيات التغيير والتحولات الحضارية:
ويشمل هذا المحور أبحاثاً تتعلق بالاستراتيجيات الكبرى لعملية التغيير والتحول الحضاري، وكيفية بناء القدرة على رسم الأطر الإستراتيجية لإدارة العملية التغييرية.
(3) أبحاث تكتيكات ووسائل التغيير والتحولات الحضارية:
ولإتمام البحث في العلوم التغييرية تقوم الأكاديمية بدراسة التكتيكات والوسائل التغييرية وتبيان مميزاتها وعيوبها، ومدى توافقها مع الخارطة العلمية والأطر الاستراتيجية للعملية التغييرية.
مجموعة ثورة المشاريع
1) دراسات حول طبيعة المشاريع المؤثرة والفعالة في تنمية المجتمعات.
2) عرض دراسات ونماذج لمشاريع تسهم في تنمية المجتمعات.
من الجمهور المستهدف؟
عقل الإنسان في كل مكان بمختلف أيديولوجياته ودياناته و جنسياته.
منهجية التناول
تحرص الأكاديمية على تشجيع البحث العلمي والترغيب في العلم، فاختطت لنفسها منهجاً وسطاً بين الكتابة الأكاديمية التقليدية التي لا يهضمها القاريء العادي، وبين الكتابة البسيطة السهلة، وتهتم بتوفير الأدوات العلمية المفيدة عملياً بعيداً عن الكتابات المطولة التي لا يخرج القاريء منها بفكرة عملية.
كما تسعى لتحويل المادة البحثية إلى أشكال متنوعة تعزز عملية الانتشار والتداول مع قطاعات واسعة من الجهات البحثية والمثقفين والدارسين والقارئين عبر الوسائل التالية:
1- الدراسات العلمية 2- الإصدارات الأدبية. 3- الكتابات الثقافية
4- الأفلام المرئية 5- كتب مسموعة 6- أغاني تبسط الأفكار
7- ألعاب إلكترونية 8- المسابقات 9- برامج ومسلسلات
10- الدورات التدريبية والتعليم عن بعد.
11- واستخدام أحدث ما توصل إليه العلم الحديث من تقنيات علمية توضيحية.
وبذلك تخرج المادة البحثية عن قالبها الجامد إلى قالب يتفاعل معه الجمهور ويقبل عليه، من أجل الترغيب في تعلم علوم المستقبل.
للتواصل

التعليقات
معنى التغيير ولماذا نغير؟
التغيير صفة من صفات المخلوق , وكل ما خلقة الله واقع تحت هذا الحكم , والتغيير والتبدل من حال إلى حال صفة مميزة للأفراد والمجتمعات ,علاوة على ذلك فالتغير موجود رغم عنا , ولكن إذا دعونا للتغير لا بد من وجود منهج واضح وأسباب مقنعة لذلك . أما الثورات الفكرية فهذا أمر مرفوض تماماً مثلة مثل الدكتاتورية في الحكم ولو كان للأصلح كلاهما فرض على الناس فالدكتاتور فُرض على الشعب والثورات الفكرية مفروضة على العقول . معنى التغير ,التغير بصيغة رياضية هو التغير = الحدث "الشيء -+<زائد أو ناقص>إختلاف , وتغيير فلسفة الشعوب ليس بالأمر الهيين أو السهل وخاصة إذا كان هذا الشعب يعتز بفلسفته وفكرة وحضارته كما أن أي تغير كبير في فلسفة المجتمع ينتج عنها سلبيات من أشكال إجتماعية وإقتصادية وفكرية تنشئ صراعات حتمية بين أفراد الأًمة الواحدة . كما أنه لا توجد أفكار عربية الهوى والأفضل ذكر كلمة قومية الهوى لان العرب في ذاتهم ليس أًمة ولا وحد وأخيراً علينا معرفة مشكلات العالم العربي قبل إيجاد حلول لتغيير الواقع ,وللعلم أزمة العرب أزمة نفسية من تراكمات الإخفاقات والحوادث وأزمة يقينية بعد الصراعات , وشكراً لكم ة واحدة كما أنهم ليسوا قوة فكرية وأحدة أو فلسفة واحدة , بلهم مجموعات من القوى الفكرية المختلفة تتباين حدةالإختلاف فيهم حتى تصل إلى الحروب الفكرية والمذهبية , والدعوة إلى نبذ المذهبية أو الطائفية أو القبلية دعوة تحترم وتقدر ولكن الثورات الفكرية لا تجدي في الأوطان العربية خاصة كالإمريكتين بلاد لمم تكن لها أثر من الأجداد بلاد حديثة يشكلها الفرد الحاضر . لم تضعوا مقياس للتغير وهل هذا التغير نتيجة عن جهد مبذول منكم أم هذا تغير طبيعي من الداخل , كما أنكم جعلتم أنكم المقياس المتبع في التغيير وهذا يتنافى مع العقول ! الوطن العربي يعيش أزمة ثقة مع الذات ولذلك الكل يسرع في تبني أيدلوجيات وأفكار جديدة , وهذه ليست الخصيصة المميزة للشعب العربي بل ستكون المسيطرة على العالم في وقت قصير إنتحار العقل الجماعي والكل يبحث عن مخرج وسيكون هناك في العالم أجمع أزمة يقين أشد من أزمة المياة وأشد من أزمة الطاقة حتى يأتي رجال يفسروا لنا الكون من جديد إلى أن ياتواهؤلاء الرجال ولعلك منهم سيستمر الصراع البشري .
أضف تعليقاً