مؤسسة لتدريب المراهقين

فكرة المشروع
 تقوم على مرحلة المراهقه والتي تبدا على الأغلب في عمر 12 عاما وتكون ذروتها في ال 15 عاماً تختلف من مكان لآخر ومن جنس لآخر ولكن لنقل ان هذا عمر غالب

تقوم المؤسسه بإكتشاف المبدعين والبارعين وذوي القدرات والمواهب في مراحل المراهقه المختلفه وتقوم بتدريبهم على فترات مختلفه وببرامج متعدده لتشكل عند المراهق رؤيه نهضويه تقوم على معاني الإسلام ويتم توجيه المراهقين ومساعدتهم في اختيار التخصصات سواء في اختيار الكلية أو مجالات التخصص للكليه ومن ثم نصنع فئات قوية ومدربه في عمر مبكره وتحمل رؤية صناعة النهضة الإسلامية .

ما تم إنجازه
بدأنا مرحله بسيطة في هذا المشروع وهي اختيار المراهقين وقياس مدى الرغبة في التدريب والمشاركه في انشطة المشروع وبرامجه. رؤيتنا أن يتحقق المشروع في كل دول العالم العربي والإسلامي وان نستطيع ان نحقق زخما ناهضا من فئات مبدعه تكون رؤيتها اسلاميه

هذه فكرة مختصره عن المشروع نتمنى ان تشاركونا إنجازها سواء بالدعم التدريبي أو ببداية المشروع (المؤسسه ) في أماكن متعددة.

القائمين على المشروع

محمد شمس الدين - مصر

إبراهيم سعد الدين - مصر

محمد مصطفى - مصر

للتواصل معنا

Khobaib_ms @yahoo.com

لا يزال القائم على المشروع أشخاص

 

التعليقات

هذا مشروع ستاليني شمولي

أمر غريب أن يقترح عاقل هذا الصنف من المشاريع الذي لا يختلف في جوهره عن مشاريع غسيل الدماغ لدى النازيين وغيرهم من الشموليين، ولا يستحي مقترح المشروع فيضفي على فكرته الصبغة الإسلامية. ما أبعد الإسلام وما أبعد تعاليم الله سبحانه وتعالى عمّا تسعى إليه. تريد استخدام عقول يافعة لتزرع لديهم رؤية إلى العالم أحادية الجانب تعتمد على ما تراه أنت صحيح. يمكن أن تفعل ذلك مع أبنائك أما أن تدعي تطبيقه على خلق الله من العباقرة والمبدعين فأنت تجند جندا لخدمة مشروع وتقضي على هؤلاء. كان ينبغي أن تعلم الناس حرية الاختيار ولا سيما في سنّ المراهقة وهي سنّ التجارب والأخطاء التي يتعلم منها المرء مبادئ الخير والبر أما مشروعك فيختار طريقا واحدة يطلق عليها علماء الاجتماع الدمغجة.
إنها جريمة في حق الشباب لأنك لا تعلّمهم الروح النقدية والوصول إلى الحقيقة بوسائلهم التي وهبهم الله بل تفكر عوضا عنهم لتعطيهم الحقيقة في طبق، وتكون هكذا قذ قضيت على قدراتهم وإبداعهم، لذلك أعوذ بالله الحكيم الخبير من مشروعك
اللهم قد بلغت
مسلم وسطي يمقت كل من يدعي أنّ لديه الحقيقة ليعلمها لأطفالنا

ورشة اصنع مستقبلك

اتمنى ان يتحول هذا المشروع العملاق الى مؤسسة عالمية تدار بأعلى مستويات الجودة والكفاءة ليتتحقق هدف المشروع الحضاري
وإنشاء الله سنكون عناصر فاعلة معكم اليمن ولقد بدانا بهذة الفكرة في مؤسسسة صناع الحياة عدن قمنا بعمل ورشة كبيرة خاصة لخريجي الثانوية العامة وسيت هذة الورشة بعنوان اصنع مستقبلك وقدشارك في هذة الورشة ما يقارب 300 طالب وطالبة من خريجي الثانوية العامة استمرة هذة الورشة التدريبية لمدة ثلاثة ايام متتالي ونجحت نجاح كبير ا وانشاء اللة عز وجل مستمرون .........

مباركة من اليمن

اتمنى ان يتحول هذا المشروع العملاق الى مؤسسة عالمية تدار بأعلى مستويات الجودة والكفاءة ليتتحقق هدف المشروع الحضاري
وإنشاء الله سنكون عناصر فاعلة معكم اليمن

بإمكاني المشاركة في

بإمكاني المشاركة في المشروع
أرجو التواصل و الإخطار بما قد توصلتم إليه

جزاكم الله كل خير

دعم المشروع

يمكننا المساعدة في دعم المشروع

دعم المشروع

يمكنني دعم المشروع - أرجو التواصل معي

مؤسسة تدريب المراهقين

بارك الله فيكم أخواني ووفقتم لجهودكم وأقدم بين ايديكم مقترحات سريعة لعل الله ينفعنا بها :
1-استثمروا قدر الإمكان مقار المدارس المختلفة في الفترة المسائية لتنفيذ المشروع وفعالياته .
2- أهمية تدريب مشرفي المؤسسة على المهارات الادارية وانا عندي دورة تدريبية شاملة في ذلك دربت عليها مؤسسات تعنى بالشباب والطفولة ممكن اقدمها لكم عند التواصل على الأميل الخاص فيني superman-m79@hotmail.com
3-وفقتم وبوركتم .

تدريب المراهقين

حاولت التواصل معكم عبر بريدكم الإلكترونى و لكن الرسالة لم تصل ..
أرجو موافاتى بالإيميل الصحيح لكم من أجل التواصل المباشر ..

تدريب المراهقين

الحمد لله وبعد
يمكن أن يتحقق تدريب المراهقين من خلال نوادي الكشافة الاسلامية وهي تجربة رائدة في كثير من دول العالم العربي و الاسلامي لما فيها من نتائج اشبه ما تكون مضمونة فلقد عشنابحمد الله تعالى جزء من حياتنا في هذه النوادي و لا يخفى على احد ما كان للكشافة الاسلامية في الجزائر من دور تاريخي مشرف ساهمت به في تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي و لها من الشهداء ما لا يسع تفصيله في هذا المقام و نذكر فقط الشهيد محمد بوراس مؤسس الكشافة الاسلامية .كما ان هذا التنظيم الشباني نال من اهتمام جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و شيخها رائد الاصلاح العلامة عبد الحميد ابن باديس رحمه الله و أن شخصيا أعتبرها أداة عملية لا يمكن الاستغناء عنها في اعادة بناء الامة و النهوض بها و الله و رسوله أعلم و السلام و عليكم و رحمة الله و بركاته .

ابو سعد

الحمدلله ....

كما نحن بحاجة الى مثل هذه المشاريع المهمه والتي تعنى بالجيل القادم مبكراً تكتشف قدراته و تهتم بميوله و تضع له المسار النهضوي والذي تحتا جاليه الأمه نحو تمكينها الحقيقي , نحن بحاجة الى مشاريع ليس هدفها الربحية بل هدفها مجرد من كل شئ الا من هم الأمه الإسلامية , فكثير من المشاريع يبرر اصحابها بأن الأموال الطائلة التي يأخذونها بمبررات لا طعم لها لأن هم نصرة الأمه يختلط به كثير من الهموم . وفقكم الله

أضف تعليقاً

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

By submitting this form, you accept the Mollom privacy policy.