جديد النهضة

في سلسلتنا هذه نود التطرق للفيلسوف والمفكر"مالك بن نبي" لأهمية ماكتبه للفكر العربي بغية إصلاح أمته والنهوض بها نحو الأفضل طالما معها مقومات النجاح، عليها أن تبادر بالتفكير أولا وبالعمل للتخلص من المشكلات التي تضع لها العصي في الدواليب وتمنعها من التقدم برأي بن نبي . ولد مالك بن نبي في قسنطينة ولاية الشرق الجزائري سنة (1905م)،بدأ تعليمه في الكُتاب لحفظ القرآن الكريم، وأتم تعليمه الابتدائي والإعدادي،ودرس الثانوية بالتعليم الفرنسي الإسلامي حيث حصل على شهادة نجاحه منها.

رموز يحيطون بنا في كل مكان، وصناع رأي يتصدرون أغلفة الجرائد والمجلات، يعتبرهم الناس أعلاماً يتلقون عنهم أفكارهم، ويشكلون من خلالهم تصوراتهم، رموز سياسية وإعلامية ودينية، يمثلون طليعة أي مجتمع، وهم الدرع الفكري والتوجيهي الذي يتترس بهم المجتمع، لكنهم في ذات الوقت قد يكونون هم الخديعة الكبرى. والخديعة هنا تصيب الرمز أولاً، ثم يمارس هو الخديعة بعد ذلك – بوعي أو غير وعي، أي أنه يبدأ مخدوعاً ثم يتحول إلى زعيم الخداعين. فالرمز السياسي والديني عادة يكتسب شعبيته بقوة طرحه، وجدة فكرته