لم يكن لقاؤنا بالدكتور (جاسم سلطان) خلال دورة إعداد القيادات التي نظمها المركز الدولي للتدريب والتنمية 20\12\2009م بطرابلس لقاء عاديا.. بل كان حافلا بعمق الطرح وجودة العرض وسلاسة السرد وقوة الدليل والبرهان للتعريف بمشروع النهضة، وكيف يتم الانتقال من حالة التخلف إلى النهضة مبينا الأسباب التي أخرجت سؤال النهضة عبر التاريخ الأوربي والتاريخ الإسلامي متحدثا عن دور الفلسفة والمنطق ومناهج البحث لإحداث النهضة

في اتصال ببرنامج (الشريعة والحياة) الذي يعرض في قناة الجزيرة، سأل أحدهم : لماذا لانجد مذهبا جديدا ينسب للشيخ القرضاوي، فقال الشيخ: لا يوجد لي مذهب ولكن اختيارات، وفي لقاء الشيخ يوسف القرضاوي مع تلامذته ومحبيه الذي عقد بالدوحة قبل سنتين تقريبا، قال إن الكليات الشرعية لا تؤهل الطالب للتعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية بشكل مباشر، بل تؤهله للتعامل مع أقوال العلماء، فهو لا يملك النفسية ولا الآليات العلمية التي تتيح له التعامل المباشر مع النص، بالنسبة لي كان هذا التصريح جديدا وخطيرا، فكتابات القرضاوي لا تدل على هذه النتيجة